image_pdfimage_print

احتضنت مدينة قسنطينة، بداية هذا الأسبوع، دورة تكوينية في مجال تسيير الأرشيف لفائدة المكلفين بهذه المهمة على مستوى 21 ولاية. وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز الوعي والمعرفة في مجال الأرشيف وإدارة الوثائق، وتطوير جودة الخدمات وتحسينها، وتعزيز دور هذا القطاع الحيوي في تاريخ الأمة، وتوفير بيئة محفزة للتحول الرقمي والتطور التكنولوجي في مجال إدارة الوثائق والأرشيف تنظم الدورة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بالتنسيق مع المديرية العامة للأرشيف الوطني برئاسة الجمهورية.

أشرف على افتتاح الدورة السيد بوضياف محمد شرف الدين، المدير العام للموارد البشرية والتكوين والقوانين الأساسية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، بحضور السيد سامي عثماني ميرابوط، مدير التفتيش بالمديرية العامة للأرشيف الوطني، وعدد من السلطات المحلية لولاية قسنطينة.

تتضمن الدورة مجموعة من الأهداف، أهمها:

  • تعزيز الوعي والمعرفة في ميدان الأرشيف وإدارة الوثائق.

  • تعزيز السياسة الوطنية الأرشيفية بما يتيح لها تحقيق الأهداف المرجوة.

  • تطوير جودة الخدمات وتحسينها، وتعزيز دور هذا القطاع الحيوي في تاريخ الأمة.

  • توفير بيئة محفزة للتحول الرقمي والتطور التكنولوجي في مجال إدارة الوثائق والأرشيف.

تستهدف الدورة الموظفين المكلفين بتسيير الأرشيف على مستوى مديرية الإدارة المحلية لـ 21 ولاية

تعتبر هذه الدورة فرصة هامة لتطوير مهارات وقدرات المكلفين بتسيير الأرشيف على مستوى مختلف الولايات، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة في هذا المجال، وتعزيز دور الأرشيف في حفظ تاريخ الأمة وحاضرها

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *