image_pdfimage_print

تشهد العديد من شوارع وأحياء مدينة المحمل بولاية خنشلة وضعا مزريا جراء انتشار الحفر والانكسارات والمطبات بشكل كبير ولافت، مما خلق نوعا من الاستياء وسط المواطنين واصحاب المركبات.

ويزداد الأمر صعوبة وتعقيدا مع كل موعد شتوي وتهاطل الأمطار، حيث تصبح مختلف هذه النقاط على شكل برك مائية، كما هو الحال للشارع المؤدي إلى مدرسة قرماط عبد الرحمان ونقاط أخرى كثيرة.

ويطالب المواطنون بضرورة إجراء عملية تهيئة جادة وتعبيد لهذه النقاط، واستعادة لها الاعتبار وانتشالها من وضعها المزري.

وفي انتظار التهيئة الجادة بعيدا عن اسلوب البريكولاج الذي لا ييفي الغرض، تبقى مختلف هذه النقاط في حاجة إلى اهتمام أكثر من قبل الجهات المعنية.

يشير خبر حفر وانكسارات عبر شوارع المحمل بخنشلّة إلى وجود مشكلة حقيقية تواجه المواطنين في هذه المدينة، حيث تسبب الحفر والانكسارات في صعوبة حركة المركبات وتعريضها للخطر، كما أنها تسبب إزعاجا للمواطنين.

ومن المتوقع أن تساهم عملية التهيئة الجادة لهذه النقاط في تحسين ظروف حركة المركبات وراحة المواطنين

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *