image_pdfimage_print

بلقاسم جبار

ألقى رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم السبت، خطابًا في التجمع الشعبي بولاية تندوف، تناول فيه مجموعة من القضايا المهمة، منها الوضع الداخلي والخارجي للجزائر، وموقف الحركة من القضية الفلسطينية والقضية الصحراوية.

وركز بن قرينة في خطابه على أهمية الوحدة الوطنية والحفاظ على المكتسبات الوطنية، ومنها الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية. ودعا إلى تعزيز الثقة بين مختلف فئات المجتمع، وإلى العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وشدد بن قرينة على أن “الوحدة الوطنية شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة”، وأن “الفرقة والتشرذم هما العدو الأول للوطن”. ودعا جميع الجزائريين إلى “رص الصفوف ووضع خلافاتهم جانبًا من أجل بناء الجزائر التي نحلم بها”.

كما تطرق بن قرينة إلى القضايا الاقتصادية، حيث أشاد بالمشاريع التنموية التي أطلقتها الحكومة، مثل منجم غار جبيلات والسكة الحديدية. ودعا إلى توزيع عادل للثروة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وفيما يتعلق بالقضايا الخارجية، أكد بن قرينة على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، وخاصة موريتانيا. ودعا إلى العمل على استقرار منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب. كما أكد على دعم الجزائر للقضية الفلسطينية والقضية الصحراوية.

وختم بن قرينة خطابه برسالة إلى الشعب الفلسطيني، أكد فيها على دعم الجزائر لنضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقال إن “الشعب الفلسطيني سيحقق حلمه في إقامة دولته المستقلة قريبًا”.

ووجه بن قرينة أيضًا رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، دعاه فيها إلى إنهاء الاحتلال وإقامة السلام على أساس حل الدولتين.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *