image_pdfimage_print

أثنى وزير الدولة، عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون مصطفى القاسيمي الحسيني، خلال افتتاحه زاوية الوادي الأخضر القاسمية في بلدية الحمادية جنوب برج بوعريريج، على دور الزوايا في المحافظة على وحدة الوطن والمرجعية الدينية. أكد الوزير أن الوطنية الجامعة تُعتبر ضمانًا وصمام أمان لبقاء الجزائر ووحدة أبنائها، وشدد على أهمية الالتفاف حول القيم والمقومات التي تجسد وحدة البلاد وتاريخها وحاضرها ومستقبلها.

وأضاف أن الزوايا كانت في فترة الاستعمار مصدر أمان للمقومات الوطنية، وأن دورها اليوم يتمثل في الحفاظ على أمانة الاستقلال ومقومات الأمة ووحدة شعبها وأرضها. كما أشار إلى أهمية تأطير الشباب وتعليمهم القيم الوطنية والدينية، خاصة تلاميذ المدارس، ليكونوا حماة ورعاة وبناة للوطن.

وشدد الوزير على أهمية إعداد خطاب ديني يحمل روح التفاؤل وقيم الوسطية والتسامح، مؤكدًا على ضرورة أن يكون هذا الخطاب محترمًا للآراء الأخرى ويحترم المختلف ويحرص على الثوابت مهما تغيرت الظروف.

وفي سياق مواقف الجزائر من القضية الفلسطينية، أكد الوزير ثبات المواقف التاريخية للجزائر تجاه فلسطين وشعبها، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تفعيل قراراتها لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولتهم بسيادة كاملة وعاصمتها القدس الشريف.

وخلال زيارته، أشرف الوزير على ندوة علمية بعنوان “إصلاح المجتمع وتحصين الأجيال” وافتتح زاوية الوادي الأخضر، مُؤكدًا على أهمية هذه الزوايا في توجيه الشباب نحو القيم الصحيحة والتأصيل لبناء مستقبل أفضل.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *