image_pdfimage_print

بلقاسم جبار

في لقاء هام جمع الرئيس الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، بمديري ومسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية، تم التركيز على الأمور المهنية والاجتماعية التي تواجه الأسرة الإعلامية. ورغم أهمية هذا اللقاء، إلا أن الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية تم تجاهله على الرغم من تقديمهم ملف الاعتماد لدى مديرية الحياة الجمعوية منذ 18 جويلية.

اللقاء كان مناسبة للرئيس للاطلاع على مقترحات مهنيي الصحافة بغرض تحسين أدائهم ومشاركتهم الفعالة في الجهود الوطنية عبر مختلف المجالات والقطاعات. وبهذا الصدد، أثنى الرئيس على دور الصحافة في الدفاع عن المصلحة الوطنية وتسليط الضوء على القضايا المهمة.

على الرغم من أهمية اللقاء، فقد أثار استبعاد الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية تساؤلات حول الدعم والاعتراف بالصحافة الإلكترونية ودورها الحيوي في تقديم المعلومات وتسليط الضوء على القضايا المهمة في الجزائر. إذا كانت هذه الوسائل تلعب دورًا أساسيًا في توجيه الرأي العام وتزويد المواطنين بالمعلومات الحديثة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نلاحظ أن تأسيس الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية جاء استجابةً لطلب مباشر من الرئيس الجمهورية نفسه، الذي دعا إلى تكتل هذه الوسائل الإعلامية في إطار منظم. ورغم هذا الدعوة الصريحة، إلا أن الاتحاد لم يرى النور بعد، مما يثير تساؤلات حول الأسباب والمعوقات التي تحول دون تأسيسه والاعتراف به.

إن تأسيس الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية كان خطوة هامة نحو تنظيم هذا القطاع المتنوع والمتطور. ولكن من المهم أيضًا أن نتساءل عن العوامل التي أثرت سلبًا على تنفيذ هذا القرار وعلى تفعيل دور الصحافة الإلكترونية في الجزائر. قد يتعين على الجهات المعنية إعادة النظر في هذه القضية والتعاون مع الصحفيين الإلكترونيين لتذليل العقبات وتحقيق التطلعات المهنية والاجتماعية لهذه الفئة المهمة من وسائل الإعلام في البلاد.

يجب على السلطات والجهات المعنية النظر في تعزيز التعاون والتفاهم مع الصحفيين الإلكترونيين والاعتراف بدورهم الهام في تشكيل الرأي العام والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية والاجتماعية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *