image_pdfimage_print

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، بحثت الجزائر وتركيا، خلال زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، إمكانية إنشاء خط تجاري بري وبحري يربط بين قارة آسيا وإفريقيا.

وبحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الجزائرية، فقد تم خلال اللقاء بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وأردوغان، بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما في ذلك إمكانية إنشاء خط تجاري بري وبحري يربط بين الجزائر وتركيا.

وأوضح البيان أن الخط التجاري المقترح سيربط بين موانئ الجزائر وتركيا عبر خط سكة حديد يمتد عبر تونس وليبيا. وسيسمح هذا الخط بنقل البضائع بين آسيا وإفريقيا بشكل أسرع وأقل تكلفة.

ويأتي هذا المقترح في إطار سعي الجزائر وتركيا إلى تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة. وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الطاقة والنقل والصناعة.

ويرى خبراء أن إنشاء خط تجاري بري وبحري بين الجزائر وتركيا سيكون له آثار إيجابية على الاقتصادين في البلدين. حيث سيسمح بزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، وبالتالي تحفيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

كما سيساهم الخط التجاري المقترح في تعزيز التعاون بين الجزائر وتركيا في مجال النقل. حيث سيسمح بنقل البضائع بين البلدين بشكل أسرع وأقل تكلفة، وبالتالي تسهيل التجارة بين آسيا وإفريقيا.

ومن المتوقع أن يتم دراسة المقترح بشكل أكثر تفصيلاً خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *