أيام إعلامية تستهدف الجزائريين المقيمين بالخارج للتعريف بمزايا الانتساب الإرادي وتوسيع الاستفادة من الحماية الاجتماعية
أطلقت وزارة الشؤون الخارجية ووزارة العمل حملة إعلامية لفائدة أفراد الجالية الجزائرية بالخارج للتعريف بآلية الانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد والضمان الاجتماعي، بما يضمن توسيع الحماية الاجتماعية للمقيمين خارج الوطن.
الجزائر – أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، رفقة وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، على افتتاح الأيام الإعلامية والتحسيسية الخاصة بالتعريف بآلية الانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد والضمان الاجتماعي لفائدة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن هذه الحملة تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز التكفل بانشغالات الجالية الوطنية بالخارج، من خلال توسيع الاستفادة من نظام الحماية الاجتماعية وضمان استمرارية حقوقهم في التقاعد والضمان الاجتماعي مهما كان بلد الإقامة.
وأضاف البيان أن المبادرة تأتي في إطار التنسيق بين قطاعي الشؤون الخارجية والعمل، بهدف التعريف بمزايا الانتساب الإرادي والإجراءات العملية للاستفادة منه، مع مرافقة المواطنين الجزائريين المقيمين بالخارج وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الآلية.
وانطلقت الحملة الإعلامية من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، على أن تتوسع تدريجيًا لتشمل مختلف مناطق تواجد أفراد الجالية الجزائرية عبر العالم، بما يسمح بتعريف أكبر عدد من المواطنين بالتسهيلات التي يوفرها هذا النظام وشروط الانتساب إليه.
وأكد سفيان شايب، بالمناسبة، مواصلة التنسيق بين القطاعين لضمان نجاح هذه العملية، مشددًا على أهمية مرافقة أفراد الجالية وتوفير المعلومات الكافية التي تمكنهم من الاستفادة من هذا الإجراء الاجتماعي في أفضل الظروف.
كما تضمن اللقاء عروضًا وشروحات تفصيلية حول إجراءات الانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد والضمان الاجتماعي، وآليات الاستفادة منه، إلى جانب فتح باب النقاش للإجابة عن مختلف الاستفسارات والانشغالات التي طرحها أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.
وتعكس هذه المبادرة حرص السلطات العمومية على تعزيز الروابط مع الجالية الوطنية بالخارج، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لفائدتها، بما يكرس مبدأ استمرارية الحقوق الاجتماعية ويواكب احتياجات الجزائريين المقيمين خارج أرض الوطن.







