image_pdfimage_print

 أعطى وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم الأحد بالثانوية الوطنية للرياضيات “امحند مخبي” بالقبة (الجزائر العاصمة)، إشارة انطلاق الطبعة الأولى للأقسام التعليمية المخصصة لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. وتندرج هذه المبادرة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية بوطنهم الأم وترسيخ انتمائهم لهويتهم الوطنية.

وجرت مراسم الإطلاق بحضور وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، إلى جانب أولياء الأطفال والسلطات المحلية وإطارات القطاعات المعنية.

وتستقبل المؤسسات التربوية عبر 14 ولاية أطفال الجالية الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة. وتُجرى هذه الطبعة على شكل دورات متتالية خلال شهري جويلية وأوت، حيث يتضمن البرنامج فضاءات مجهزة تجمع بين تعلم اللغة الوطنية، والتعرف على تاريخ الجزائر ومقومات هويتها وتراثها الثقافي، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وتواصلية تجمعهم بأقرانهم من تلاميذ المؤسسات التربوية الوطنية.

وأكد وزير التربية الوطنية تسخير كافة الإمكانات البشرية والبيداغوجية لإنجاح هذا البرنامج من خلال محتوى تربوي مرن وتفاعلي يتلاءم مع خصوصيات وأعمار ومستويات أبناء الجالية، مشيراً إلى إبقاء عملية التسجيل مفتوحة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

من جهته، أوضح كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج أن المشروع يأتي استجابة لتطلعات أفراد الجالية ويجسد حرص الدولة على ربط الأجيال الناشئة بوطنها. وفي السياق ذاته، أشار وزير الشباب إلى مساهمة قطاعه ببرنامج متكامل من الأنشطة الثقافية والترفيهية والتربوية المرافقة التي تهدف إلى إثراء تجربة الأطفال وتوطيد قيمهم الوطنية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *