image_pdfimage_print

شهد الدولار الأمريكي استقرارًا خلال تعاملات الاثنين، بعد تراجعه في نهاية الأسبوع الماضي، في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى مؤشرات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وكان مؤشر الدولار قد سجل انخفاضًا أسبوعيًا مع تصاعد التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وإيران بشأن التوتر المرتبط بمضيق هرمز، وهو ما انعكس على تحركات أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط خلال التداولات المبكرة، بالتزامن مع تصعيد عسكري مرتبط بالعمليات الإسرائيلية في لبنان، في إطار المواجهة المستمرة مع حزب الله، ما زاد من حالة الترقب في الأسواق المالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، والتي يُنظر إليها كمؤشر رئيسي على اتجاه السياسة النقدية المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ويرى محللون أن أي ارتفاع في معدلات التضخم نتيجة التوترات الجيوسياسية قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى الإبقاء على سياسة نقدية مشددة أو رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، يشير خبراء في أسواق العملات إلى أن حركة الدولار ستظل مرتبطة بشكل مباشر بمسار الصراع في المنطقة، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية، خصوصًا ما يتعلق بسوق العمل ومعدلات التوظيف.

وبحسب بيانات التداول، استقر مؤشر الدولار قرب مستوى 99 نقطة بعد خسائر سابقة، فيما سجلت العملات الرئيسية الأخرى تحركات محدودة أمام العملة الأمريكية، في ظل حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *