image_pdfimage_print

 

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط الخام، في وقت ساهمت فيه هذه التطورات في تهدئة جزئية لمخاوف التضخم، بينما حدّت عوائد السندات المرتفعة من مكاسب المعدن النفيس، وسط ترقب المستثمرين لمسار التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 بالمئة ليصل إلى 4567.49 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ أواخر مارس، في تحرك يعكس تقلبات السوق تحت تأثير عوامل اقتصادية وجيوسياسية متداخلة.

كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة لتستقر عند 4572.40 دولارًا، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين وتذبذب المؤشرات الاقتصادية العالمية.

وتراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، ما جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار في الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، أشار محللون في أسواق المعادن إلى أن تراجع أسعار النفط الخام، إلى جانب انخفاض مؤشر الدولار، ساهم في دعم المعدن الأصفر، غير أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2025 شكّل عامل ضغط على الذهب.

كما تراجعت أسعار النفط بنحو دولارين للبرميل لكل من خامي برنت وغرب تكساس الوسيط، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تحرك أمريكي لتخفيف بعض العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، ما زاد من تقلبات أسواق الطاقة.

ويُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا تقليديًا وأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات يقلل عادة من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد، في حين تتواصل المتابعة الدقيقة لتطورات الأسواق العالمية المرتبطة بالنزاعات الجيوسياسية.

وفي أسواق المعادن الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعًا بنحو 2 بالمئة، بينما استقر البلاتين مع ميل طفيف للصعود، في حين تراجع البلاديوم بشكل محدود، وسط حركة تداولات متباينة تعكس حالة عدم الاستقرار في أسواق السلع العالمية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *