جدد الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بقاءه على رأس السلطة بعد أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة، في خطوة تمنحه فرصة قيادة البلاد لعقد خامس منذ وصوله إلى الحكم عام 1986، وسط حديث متزايد عن مستقبل السلطة وخلافته المحتملة داخل الدولة الواقعة بشرق أفريقيا.
وجاء تنصيب موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاماً، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بنسبة تجاوزت 72 بالمئة من الأصوات، في اقتراع رافقته توترات سياسية وأحداث عنف، إضافة إلى اتهامات من المعارضة بحدوث تجاوزات وتلاعب في العملية الانتخابية.
وأكد الرئيس الأوغندي خلال كلمة التنصيب أن حكومته حققت نتائج اقتصادية مهمة خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني مرشح لتحقيق معدلات نمو قد تصل إلى 10 بالمئة خلال السنة المالية المقبلة، بالتزامن مع انطلاق إنتاج النفط الخام الذي تراهن عليه كمبالا لدعم الإيرادات والاستثمارات.
وتتصاعد داخل الأوساط السياسية الأوغندية نقاشات مرتبطة بمرحلة ما بعد موسيفيني، خاصة مع تكرار التكهنات بشأن إمكانية انتقال السلطة إلى نجله القائد العسكري موهوزي كاينيروجابا، وهي الفرضية التي سبق للرئيس أن نفى صحتها في أكثر من مناسبة.
وتبقى مسألة استمرار الحكم الطويل للرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني وتزايد الحديث عن ترتيبات الخلافة السياسية ومستقبل السلطة في أوغندا من أبرز القضايا التي تستقطب اهتمام المتابعين للشأن الأفريقي خلال المرحلة الحالية.







