شهدت عدة مدن أوروبية وأمريكية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحركات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، تزامنًا مع إحياء يوم الأسير، حيث نظم ناشطون عروضًا وأنشطة ميدانية تهدف إلى لفت الانتباه إلى أوضاع المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية وتسليط الضوء على أبعاد القضية إنسانيًا وحقوقيًا.
وفي مدينة برايتون، احتضن محيط برج الساعة برايتون عرضًا تمثيليًا في الشارع جسد معاناة الأسرى، في مبادرة تفاعلية دعت الجمهور إلى المشاركة المباشرة والتفاعل مع الرسائل التوعوية، ضمن حملة محلية تهدف إلى توسيع دائرة الوعي بالقضية وإيصال صوت المعتقلين إلى الرأي العام.
وامتدت هذه الأنشطة إلى مدن بريطانية أخرى، من بينها لندن، حيث نظمت فعاليات مماثلة ركزت على إبراز معاناة آلاف الأسرى، بما في ذلك الأطفال، في إطار حراك مدني يسعى إلى تعزيز التضامن الدولي ومطالبة الهيئات المعنية بالتدخل.
وفي الولايات المتحدة، شهدت مدينة بوسطن وقفة تضامنية شارك فيها ناشطون ومؤسسات طلابية، رفع خلالها المشاركون شعارات وصورًا تدعو إلى إنهاء الاعتقالات والإفراج عن الأسرى، في خطوة تعكس اتساع رقعة التضامن خارج المنطقة.
كما احتضنت إدنبرة فعالية فنية لافتة تم خلالها تقديم تركيب بصري يستحضر حادثة الطفلة هند رجب، عبر مجسمات تحاكي المركبات التي تعرضت للاستهداف، في محاولة لإبراز تأثير العنف على الأطفال وتحفيز النقاش العام حول تداعياته الإنسانية.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة عالمية من الأنشطة التي تجمع بين العمل الميداني والفني والتوعوي، في سياق يسعى إلى إبقاء ملف الأسرى حاضرًا في النقاش الدولي، وتعزيز الضغط الحقوقي من خلال مبادرات شعبية ممتدة عبر عدة دول، بما يعكس تزايد الاهتمام بالقضايا الإنسانية المرتبطة بالنزاعات.







