وزارة المالية تتجاهل مطالب أصحاب المحلات المهنية
أثار قرار وزارة المالية في عدم الاستجابة لمطالب أصحاب المحلات المهنية جدلا واسعا في الأوساط العاملة. يشير القرار إلى عدم استفادة هؤلاء الأصحاب من تملك المحلات التجارية التي يعملون بها.
بناءً على المرسوم الصادر عام 2008، كان من المفترض أن تستفيد محلات الرئيس (محلات المهن الحرفية) من عدم رفع قيمة الإيجار بعد مرور أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، أصدرت الوزارة مرسوما جديدًا في عام 2011 يحرم أصحاب المحلات من الاستفادة من صيغة البيع بالايجار ، وهذا بالرغم من حقهم القانوني في ذلك.
يشكل تحويل المحلات المهنية إلى ملكية البلديات إجراءً يزيد من معاناة هؤلاء الشباب الراغبين في مواصلة عملهم. إذ تعتبر هذه الخطوة تهديدا مباشرا للمحلات التجارية وتقلص فرص النجاح والتنمية لأصحابها.
وفي ضوء ذلك، فإن هؤلاء التجار ينظرون إلى مثيلتهم في قرار البيع بالايجار المستفيدين من السكن الاجتماعي، ويقدرون جهود الحكومة الرامية إلى تحقيق العدالة وتلبية احتياجات المواطنين.
وباعتبار ذلك، يعتبر هذا المطلب خطوة أمام المبادرات التجارية المستدامة وتعزيز الاستثمار في السوق المحلية، بما يعود بالفائدة على الاقتصاد العام ورفاهية المجتمع
بالنظر إلى أهمية الدور الذي يقوم به أصحاب المحلات المهنية في دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب، يجب أن يتم اتخاذ إجراءات فورية تسمح لهؤلاء الأشخاص بمواصلة عملهم بشكل قانوني وبناء على حقوقهم المشروعة.
وما يثير الجدل أكثر هو تجاهل وزارة المالية وأملاك الدولة لمطالب أصحاب المحلات بحقهم في التنازل عن المحلات. حيث يكون هناك تنازلات كبيرة من الدولة عن السكنات الاجتماعية، ولكن يبدو أن الأمر مختلفًا عندما يتعلق بالمحلات المهنية
هو نقص في الاستجابة لهذه المطالب والتجاهل الذي يعانيه أصحاب المحلات المهنية يستدعي التحرك السريع من قبل السلطات المعنية لتقديم الدعم الضروري والتأكيد على حقوق هؤلاء الأشخاص في احقيتهم في التملك للمحلات التجارية الخاصة بهم.
إن إيجاد حل مناسب لهذه المشكلة سيعزز الثقة وسيمكن هؤلاء الشباب من مواصلة رحلتهم التجارية بثقة واطمئنان.

