image_pdfimage_print

أعلنت الحكومة الفدرالية الإثيوبية، الجمعة، “حالة الطوارئ” بعد مواجهات بين الجيش ومقاتلين محليين جرت في الأسابيع الماضية في منطقة أمهرة بشمال البلاد.

وذكر البيان الذي أصدره مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد: “لقد أصبح من الضروري إعلان حالة الطوارئ لأن وضعا طرأ وبات من الصعب السيطرة على هذه الحركة غير المقبولة بموجب القانون الحالي”.

البيان لم يوضح ما إذا كانت “حالة الطوارئ” تطبق على منطقة أمهرة أو كل أنحاء البلاد بحسب وكالة “فرانس برس”.

اتخذ القرار “بالاجماع” خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي تم خلاله بحث الوضع في أمهرة “حيث يحصل مستوى مرتفع من الأضرار بسبب الهجمات التي تشنها مجموعات متطرفة مسلحة” كم أوضح البيان.

وقال إن “الخطر الذي تشكله حركة (العنف) على أمن الوطن والشعب يتزايد يوما بعد يوم. وقد وجهت الحكومة دعوات متكررة من أجل السلام لجميع القوى التي حملت السلاح لكي تعتمد طريقا سلميا وشرعيا”.

ومساء الخميس، دعت سلطات منطقة أمهرة الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ “إجراءات” لإعادة الأمن متحدثة عن وضع “يصعب السيطرة عليه”.

تعليق رحلات
الخميس، أعلنت شركة الطيران الإثيوبية تعليق رحلاتها نحو مدينتين مهمتين في أمهرة، غوندار ولاليبيلا بدون توضيح الأسباب.في لاليبيلا وهي بلدة سياحية تشتهر بكنائسها المنحوتة في الصخر التي تعود إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر والمدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو- أعلنت عدة مصادر أن مقاتلي ميليشيا فانو القومية من الأمهرة استولوا على المطار.

وجرت معارك بين ميليشيا فانو والقوات الحكومية الخميس قرب المدينة بحسب ما قال أحد السكان.

وأوصت عدة سفارات غربية لا سيما بريطانيا واسبانيا في الأيام الماضية رعاياها بعدم التوجه إلى المنطقة بسبب “العنف” و”عدم الاستقرار” فيها.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *