image_pdfimage_print

خضراوي يحيي

من بلدية بوثلجة بالطارف نجد الرسامة انفال دربالة فنانة تلقائيةـ ترسم بشغف الاطفال لا تمثل أي مدرسة تشكيلية فقط يقودها حبها لتحرك الريشة واللون وتصنع اعمال تشبه روحها الطفولية، كما  تحاولت الرسامة اختزال كل الحضارات التي مرت على هذه الأرض في اعمالها التشكيلية، بحركات الخط واللون.

كما تعتبر انفال  الذي وجدت نفسها بين الألوان، وطورت نفسها بنفسها من خلال الإحساس التام فكانت هذه طريقها الى الرسم وعالم الألوان بعيدا عن دراستها المتخصصة في علم الاجتماع

وتضيف أن فن الرسم أصعب أنواع الفنون، لانه تعبير صامت عن أشياء صارخة وتسليط الضوء على الزوايا المعتمة في الواقع وبحث متواصل للكشف عن تفاصيل غير مرئية اسدلت الأيام والسنين والأحداث الستار عليها.

 وعن وقتها بين الرسم ودراستها ، توضح أنها ترسم في وقت فراغها، فهي تنتهز الدقيقة والساعة لتستغلها بالرسم، فهي تشعر بالسعادة عند الانتهاء من كل عمل خاص بالرسم ، فتجلس وتتأملها طويلا وكأنها تحاكي نفسها.

وتتابع حديثها عن الرسم بشغف ظاهرٌ بين كلماتها، “أتغنى على إيقاع  الريشة التي هي مجسّ لعكس ترددات روحي،  فأنا لا أرسم بيدي وإنما بروحي، وقلمي الذي يمثل أحد مجسات روحي التي تخط احاسيسي ومشاعري”

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *