image_pdfimage_print
خضراوي يحيي
نظمت حاضنة جامعة الشاذلي بن جديد بالطارف بالتنسيق مع مديرية البيئة بالولاية انطلاق فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة المصادف لـ 5 جوان 2023 تحت شعار ” التغلب على البلاستيك “
وفي هذا الصدد اوضح نائب مدير جامعة الشاذلي بن جديد المكلف بالعلاقات الخارجية السيد ” ساسي سفيان ” خلال تصريح صحفي خص به يومية المواطن ان مادة البلاستيك  تنشر
حياتنا لدرجة أننا لم نعُد نلاحظ ذلك. إنها مادة ميسورة، وغير مكلّفة. وهي توجد في كلّ مكان. والحقيقة المؤسفة هي أن أكثر من 70 في المائة من البلاستيك الذي نستخدمه لا يتم إعادة تدويره، وأن الكثير من هذه القمامة البلاستيكية تجرف في محيطاتنا من الشواطئ، أو تتسرّب إلى الأنهار من شوارعنا. وما يقرب من 5 تريليونات قطعة من البلاستيك تطفو حاليا في محيطاتنا.
تسهل رؤية معظم البلاستيك، لكن هناك نوعًا من البلاستيك يتسلّل إلى نُظُمنا البيئية، يمكن إغفاله بسهولة. هذه عبارة عن لدائن صغيرة، أو جزيئات وألياف بلاستيكية صغيرة الحجم يقلّ حجمها عادة عن 5
فيما اكد ذات المتحدث في الأصل، نتجت المواد البلاستيكية الدقيقة عن الانهيار المادي للمواد البلاستيكية الأكبر حجمًا، مثل الأكياس البلاستيكية أو عبوات الطعام أو الحبال. لكنّ، في الآونة الأخيرة، زاد تصنيع المواد البلاستيكية الدقيقة، مثل الكريات والمساحيق والمواد الكاشطة المحلية أو الصناعية. فوسّعت هذه الظاهرة من نطاق البلاستيك في بيئاتنا وبحارنا.
فقد تمّ العثور بالفعل على مواد بلاستيكية دقيقة في أنواع مختلفة من الأطعمة البشرية (مثل الجعة والعسل وملح المائدة). لكن، فقد فحصت معظم الدراسات العلمية المواد البلاستيكية الدقيقة في المأكولات البحرية. رغم كون شرائح السمك والسمك الكبير هما من المنتجات السمكية الرئيسية المستهلكة، إلا أنهما لا يمثلان مصدرًا مهمًا للبلاستيك لأن القناة الهضمية، حيث توجد معظم المواد البلاستيكية الدقيقة، عادة لا تُستهلك. لكن، أنواع الأسماك الصغيرة والقشريات والرخويات تؤكل بكاملها. هذه هي المجالات المحتملة المثيرة للقلق عند الحديث عن تعرض نظامنا الغذائي للمواد البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية المرتبطة بها. حتى الآن تبدو الآثار الصحية للبلاستيك الصغير على البشر ضئيلة. ومع ذلك، لا بدّ من مزيد من البحث
ام ممثلة مديرية البيئة لولاية الطارف السيدة خديجة عليات قد اشارت الي طرق  التقليل من اعتمادنا على البلاستيك الكلي والجزئي وذلك من خلال الاستعانة  في المائة من البلاستيك الذي نستخدمه في حياتنا اليومية وقد يتمّ التخلص منه أو يستخدمه مرة واحدة كأكياس البقالة، والعبوات البلاستيكية، وأكياس السحاب، وأغطية فناجين القهوة. فالموادّ البلاستيكية التي تُستخدم مرة واحدة مدمرة بشكل خاص بالنظر إلى أن كيس بلاستيكي واحد قد يستغرق 1000 عام لكي يتحلل. ويمكن أن تتحلل هذه الموادّ البلاستيكية أيضًا إلى مواد بلاستيكية صغيرة، غالبًا ما تتغذى منها خطأً الثدييات أو الطيور أو الأسماك. إن مجرد ملاحظة مدى انتشار البلاستيك في حياتنا هي الخطوة الأولى لاستبدال المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بخيارات قابلة لإعادة الاستخدام: أكياس القماش وحاويات تخزين الزجاج والأواني الفضية وأكواب السيراميك.
 فيما سطرت مديرية النشاطات الثقافية والعلمية بجامعة الشاذلي بن جديد بالتنسيق مع مديرية التجارة  يوم تحسيسي لفائدة الطلبة متعلق بالتجارة المتنقلة .
حيث تم تقديم شروحات حول الموضوع و توزيع مطويات.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *