بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
السيد المحترم و صديق المنظمة وزير المجاهدين و ذوي الحقوق
السيد المحترم و الأخ الفاضل رئيس المجلس الأعلى للشباب
السيد المحترم ابن حركة الكشفية رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني
السيدة المحترمة و الأخت الفاضلة رئيسة المجلس الشعبي الولائي
السيد المحترم الأصيل نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني
السيد المحترم و المناضل سعادة السفير جمهورية الصحراء الغربية
السيد القائد العام للكشافة الصحراوية و الوفد المرافق له .
…………….
السيدات و السادة المحترمين ممثلي القطاعات الحكومية
السيدات و السادة المحترمين ممثلي الشعب من منتخبين بالبرلمان بغرفتيه و مجلس الشعبي الولائي و المجالس المحلية .
السيدات و السادة ممثلي الأسلاك الأمنية و النظامية
السادة المحترمين و زملائي أعضاء المجلس الأعلى للشباب
السادة المحترمين أعضاء المرصد الوطني للمجتمع المدني
السيدات و السادة المحترمين ممثلي و رؤساء جمعيات المجتمع المدني
أسرة الاعلام بمختلف أنواعها
و في الأخير أصحاب البيت و العرس :
السيد المحترم و صاحب الفضل القائد العام
و السيد المحترم و الأخ الأكبر المحافظ الولائي
أخواتي القائدات و إخواني القادة و الفتيات و الفتية قدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يشرفنا اليوم حضوركم لتقاسم فرحة إحتفالنا باليوم الوطني للكشاف معكم و ذكرى 84 لتأسيس فيدرالية الكشافة الاسلامية الجزائرية و تقاسم أيضا مشاعر الاعتزاز و الافتخار بذكرى 82 استشهاد الرايس المؤسس الشهيد محمد بوراس تحت شعار ” الكشاف وطنية، نضال و تواصل أجيال ” هاته المحطة الهامة التي تذكرنا بتضحيات أبطال هاته الحركة الطاهرة رفقاء محمد بوراس أمثال عمر لاغا و صادق الفول و آخرين ممن حملوا على عاتقهم حملا ثقيلا لتربية النشأ و تثبيت أبعاد الهوية الوطنية في مرحلة كانت تحارب فيها كل ما هو جزائري من طرف إستعمار معتدي غاشم ، هاؤلاء الأبطال الذين ضحوا بالنفس و النفيس و ممن جاؤا بعدهم من أجل أن نعيش اليوم في جزائر الحرية و السيادة جزائر الأمن و الأمان جزائر تحدو نحو النمو و رخاء و الازدهار بسواعد شبابها و شاباتها مرفوقة بارادة سياسية قوية صادقة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون .
أيها السيدات و السادة الأفاضل
إن أبناء و بنات قدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية كانوا و لازالو يقدمون أبهى صور التضحية و الاجتهاد و نكران الذات في القرى و المداشر في الاحياء الشعبية و المدن الكبرى و نحن لسن ببعدين عن أزمة كورونا و احداث الحرائق الاخيرة و مشاريع أثقلوا بها اكتافهم الفتية كمشروع التنشيط المناطق الحدودية و مشروع الذاكرة الجوارية و مواطنة الرقمية و مشروع الديموقراطية التشاركية و مشاريع تمكين الشباب في كل مجالات … الخ من مشاريع ، و يعمل جاهدين رياس و رئيسات قدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية على غرس روح الوطنية و قيم المواطنة الايجابية في فتيات و فتية و شابات و شباب أبناء الشعب الجزائري و يرافقوهم في كل أوقات و الظروف نحو إكتساب الأخلاق و القيم النبيلة و يعملون على اكساب بنات و ابناء وطننا المهارات الراقية و تعزيز قدراتهم التي يواجهون بها معركة التنمية و بناء جزائر الجديدة ، جزائر التي حلم بها الشهداء و التي تتضح بوادرها يوما بعد يوم.
أيتها الفضليات أيها الأفاضل
إن ما أنجزته قدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية في السنوات الأخيرة من تقدم على كل أصعدة من ناحية تنمية العضوية و انتشارها على مستوى الوطني و نحن كل يوم نرحب بعشرات الافواج الكشفية حديثة التأسيس و نستقبل شابات و شباب من كل مستويات الاجتماعية و العلمية و الثقافية لم يكون محل صدفة بل كانت بتوفيق من الله عز وجل ثم بسواعد عمداء و شباب هاته المنظمة العريقة من الوطنيين و المضحين و المخلصين تجردوا من الانانية و حب الذات و قبلوا بالتضحية في السر قبل العلن و و وقوفهم صف واحدا في الأقراح قبل الأفراح فلهم منا أسمى الآيات الشكر و العرفان ، و لم يكن يحدث ذلك أيضا لو لا وجود ارادة سياسية حقيقية و صافية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في ارتقاء بشباب الى ان يصبح شريكا اساسيا في صناعة القرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و نقل المجتمع المدني نقلة نوعية الى مكانة التي يستحقها و غاب عنها منذ عقود من زمن و رعايته الخاصة للحركة الكشفية و ابنائها .
أيتها فضليات أيها الافاضل
اننا نجدد العهد و الوعد في …







