image_pdfimage_print

تمكن الشاب المبتكر “أبو بكر الصديق زيتوني”، جامعي وعازب، 33 سنة من دائرة بوقيرات في ولاية مستغانم من إختراع عدة أجهزة وآلات ووسائل تكنولوجية وكهربائية بذكاءه الحاد ودهائه الخلاق الذي إكتشفته العائلة منذ نعومة أضافره حسب تصريحات الأصدقاء، الجيران والمعارف في كامل قطر الولاية.

 حيث إخترع جهاز إنذار يعمل باللايزر ويستعمل في نشاط الحراسة والوقاية والأمن في المؤسسات وجهاز منع الإختناق بالغاز وآخر للتصدي للحرائق المنزلية، كما تمكن من صنع أطراف آلية للإنسان مثل اليدين، الذراعين والرجلين بالإضافة إلى المزرعة الذكية التي تعتمد على الري الآلي المقتصد في المياه.

هذا وشارك المخترع في عدة نشاطات ومحافل علمية وشبانية مثل المخيم الوطني السابع للأنشطة العلمية في أوت 2019 ومؤتمر الحالات العامة للشباب في مارس 2019 كما زار عدة إدارات ومؤسسات تهتم بالشباب على رأسها وزارة الشباب والرياضة ومقرات الشركات التكنولوجية الرائدة والناشئة بهدف عرض وترويج إبتكاراته طلبا في الدعم المادي والمعنوي من أجل تحويل تلك الممتلكات إلى مواد موجهة للإستهلاك مع الحفاظ على براءة الإختراع التي يملكها “زيتوني” والإنخراط في إقتصاد المعرفة الذي تسعى السلطات العمومية حسب الخطاب الرسمي إلى العمل به.

             *  عباسة علي

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *