الحموري مقدسي وأبعده الاحتلال لنشاطه ضده- تويتر
وهاجم الطلبة المؤيدون للاحتلال، من يهود فرنسا، الحموري، خلال المحاضرة، واتهموه بـ”الإرهاب”، ومهاجمة إسرائيل، وسرعان ما تحولت الفوضى إلى عراك بالأيدي بين المتواجدين.
وكانت الأمم المتحدة وصفت إبعاد الحموري بجريمة حرب، لأن القانون الدولي يمنع إبعاد المقيمين المحميين من الأراضي المحتلة.
وتشن المنظمات اليهودية في أوروبا، حملات تحريض ضد الحموري، وتروج لصلات بينه وبين المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو ما نفاه الحموري مرارا باعتباره ناشطا حقوقيا.
واعتقل الحموري ما بين أعوام 2005- 2011، بزعم مشاركته في محاولة اغتيال عوفاديا كبير حاخامات الاحتلال، وزعيم حزب شاس الديني المتطرف.
وخضع الحموري للاعتقال الإداري على يد الاحتلال مرارا، دون محاكمة، إلى أن قام الاحتلال بإبعاده عن مسقط رأسه.
وولد الحموري في القدس المحتلة، لأب فلسطيني ويحمل الجنسية الفرنسية من والدته الفرنسية الأصل.







