image_pdfimage_print

 

شهدت لندن العرض الأول للجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، حيث أكد نجومه وصناعُه أن العمل الجديد يستحضر روح البريق والموضة التي ميّزت النسخة الأصلية، مع طرح رؤية حديثة تعكس التحولات العميقة التي عرفها قطاع الإعلام خلال العقدين الأخيرين.

ويعود المخرج David Frankel إلى قيادة هذا الجزء، إلى جانب كاتبة السيناريو Aline Brosh McKenna، فيما تستعيد كل من Anne Hathaway وMeryl Streep أدوارهما التي شكّلت علامة فارقة في الفيلم الأول.

وتدور أحداث القصة الجديدة بعد سنوات من مغادرة شخصية آندي ساكس مجال عملها السابق، لتجد نفسها مجددًا في مواجهة رئيستها السابقة ميراندا بريستلي، الشخصية النافذة في عالم الموضة، وسط واقع إعلامي مختلف تحكمه التغيرات الرقمية وتراجع تأثير الصحافة الورقية.

وفي تصريحاتها خلال العرض، أشارت ستريب إلى أن الفيلم لا يكتفي باستعادة الأجواء اللامعة التي عرف بها العمل الأول، بل يتناول أيضًا حالة الارتباك التي يعيشها المشهد الإعلامي المعاصر، حيث تتداخل التحديات المهنية مع التحولات التي تمس مختلف القطاعات من الفن إلى الموسيقى وصولًا إلى صناعة السينما.

ويقدم العمل الجديد معالجة درامية تنطلق من فكرة تراجع المكانة التقليدية للمؤسسات الإعلامية، محاولًا استكشاف كيفية تأقلم الشخصيات مع واقع مهني جديد يفرض إيقاعه على الجميع، في ظل صعود المنصات الرقمية وتغير سلوك الجمهور.

وعلى خلاف الجزء الأول المستند إلى رواية، يأتي هذا العمل بقصة أصلية، في خطوة تعكس رغبة صُنّاعه في تقديم رؤية مستقلة تواكب التحولات الراهنة، وتعيد طرح تساؤلات حول مستقبل الإعلام والهوية المهنية في عالم سريع التغير، حيث لم يعد البريق وحده كافيًا لضمان الاستمرار.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *