image_pdfimage_print

 

أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس عن موافقته على المضي قدماً في إجراءات المصادقة داخل مجلس الشيوخ لتعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في خطوة تعكس تطوراً جديداً في مسار الجدل السياسي المرتبط باستقلالية البنك المركزي الأمريكي وتوازناته داخل المؤسسة النقدية الأهم في الولايات المتحدة، مع استمرار النقاش حول مستقبل السياسة النقدية وسعر الفائدة واستقلال القرار المالي.

وأوضح تيليس أن قراره جاء بعد إعلان وزارة العدل وقف التحقيق الذي كان مفتوحاً بشأن إدارة رئيس الاحتياطي الحالي جيروم باول، وهو تحقيق أثار خلال الفترة الماضية جدلاً واسعاً حول حدود التدخل السياسي في عمل البنك المركزي الأمريكي، وتأثير ذلك على استقرار النظام المالي وسوق الفائدة والسياسات الاقتصادية طويلة المدى، مؤكداً أن إنهاء هذا الملف يزيل عقبة أمام استكمال إجراءات التعيين الجديد.

وأضاف السيناتور الأمريكي أن موقفه السابق كان مرتبطاً بضرورة عدم المضي في أي تعيين داخل الاحتياطي الفيدرالي في ظل استمرار التحقيق، غير أنه بعد تأكيدات رسمية بأن الملف قد أُغلق بشكل نهائي، قرر دعم استكمال مسار تعيين وارش الذي وصفه بأنه يتمتع بكفاءة عالية وخبرة اقتصادية قوية تؤهله لقيادة أهم مؤسسة نقدية في الولايات المتحدة خلال مرحلة حساسة من الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية العالمية.

ويأتي هذا التطور قبل أسابيع من انتهاء ولاية جيروم باول، وسط توقعات بأن يشهد مجلس الشيوخ تصويتاً حاسماً خلال منتصف مايو المقبل، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ومستقبل أسعار الفائدة، والعلاقة بين السلطة التنفيذية والسياسة النقدية، في ظل ترقب الأسواق لأي تغيير محتمل في قيادة البنك المركزي وانعكاساته على الاقتصاد العالمي.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *