شدّدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، يوم الأحد بولاية الطارف، على أن قطاعها يعمل على تكييف عروض التكوين مع التحولات الاقتصادية التي تعرفها الولاية، خاصة في مجالي الفلاحة والسياحة، بما يسمح بتوفير كفاءات مهنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال إشرافها على تدشين المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للسياحة والفندقة بمدينة القالة، الذي أطلق عليه اسم الشهيد خميس بن طويلي بن محمد، وذلك في إطار زيارة عمل وتفقد شملت عددا من مؤسسات القطاع.
وأكدت نسيمة أرحاب أن الولاية تعرف حركية تنموية متسارعة تتطلب تعزيز التخصصات التكوينية وربطها مباشرة بالنشاطات الاقتصادية المحلية، مشيرة إلى أن القطاع الصناعي والفلاحي والسياحي بحاجة إلى يد عاملة مؤهلة ومكونة ميدانيا.
كما دعت إلى تعزيز استغلال المنصة الرقمية الخاصة بتكوين حاملي المشاريع، بهدف توسيع قاعدة الشباب المستفيدين وتشجيعهم على إنشاء مؤسساتهم الخاصة، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة داخل الولاية.
وخلال الزيارة، تم توقيع ثماني اتفاقيات تعاون بين مديرية التكوين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين، تشمل قطاعات الفلاحة والصناعة التقليدية والفندقة والعمل الاجتماعي، في خطوة ترمي إلى دعم التكوين التطبيقي وفتح مسارات للتربص والتوظيف.
كما قامت الوزيرة بجولة داخل معرض للمشاريع التكوينية وورشات تطبيقية، ووقفت على نشاط مركز تطوير المقاولاتية، مؤكدة أهمية تعزيز الربط بين التكوين المهني واحتياجات التنمية المحلية.







