image_pdfimage_print

 

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن المساجد والمدارس القرآنية تمثل فضاءات أساسية لصون الهوية الوطنية ونشر قيم السلم والوئام ومواجهة مختلف الآفات الاجتماعية، وذلك خلال زيارة عمل قادته اليوم السبت إلى ولاية المدية أشرف خلالها على تدشين منشآت دينية وتفقد مشاريع أخرى.

وشدد الوزير على ضرورة تسهيل التحاق التلاميذ والطلبة بالمدارس القرآنية المستحدثة والمستغلة، معتبرا أنها تشكل امتدادا لدور تاريخي في الحفاظ على المرجعية الدينية والثقافية للمجتمع الجزائري، إلى جانب دورها التربوي في تكوين الناشئة.

وخلال هذه الزيارة، أشرف يوسف بلمهدي على تدشين مسجد “القدس” ببلدية بن شيكاو بطاقة استيعاب تقدر بـ1200 مصل، قبل تدشين مسجد “عمر بن الخطاب” بعين بوسيف الذي يتسع لأكثر من 5000 مصل، في إطار تعزيز البنية التحتية الدينية بالولاية.

كما تم افتتاح مدرستين قرآنيتين؛ الأولى بالعمارية مجهزة بقاعات دراسة وإيواء ومرافق بيداغوجية متعددة، والثانية ببلدية أولاد إبراهيم التي تستقبل مئات التلاميذ، إلى جانب مستفيدين من دروس محو الأمية، ما يعكس توسع دور هذه المؤسسات في التعليم الديني والاجتماعي.

وفي سياق متصل، وقف الوزير على مشروع إنجاز مسجد ببلدية بوسكن بطاقة استيعاب تصل إلى 2800 مصل، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 30 بالمائة، داعيا إلى احترام آجال الإنجاز وتسريع وتيرة الأشغال.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي القطاع لتعزيز شبكة الهياكل الدينية عبر مختلف ولايات الوطن، ودعم دورها في التربية الدينية وترسيخ القيم المجتمعية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *