image_pdfimage_print

 

تحت إشراف وحضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، استقبل المجلس ضيوف المعرض المخصص للمصحف الشريف، والذي نظمه مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بمقر المجلس، في مناسبة سلطت الضوء على أصالة الخط الجزائري وعمق الحضارة الإسلامية في البلاد، مع إبراز الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين القرآن الكريم والهوية الوطنية.

وقدّم المعرض مشاهد تعكس تاريخاً طويلاً من خدمة القرآن الكريم، حيث تبرز إبداعات الخطاطين الجزائريين في رسم صفحات المصاحف، بما يعكس تفرد الأسلوب الجزائري وثراء التراث القرآني الوطني، في سياق يربط بين الجوانب الفنية والدينية والتربوية، ويبرز دور المجلس الإسلامي الأعلى في الحفاظ على الموروث الروحي والثقافي ونقله للأجيال الجديدة ضمن برامج تعليمية وعرضية متكاملة.

وشكّل المعرض فرصة لتعريف الزوار بمدارس الخط المختلفة وأساليب تجويد الكتابة القرآنية، إضافة إلى إبراز العلاقة بين التراث الإسلامي والتاريخ الجزائري، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس التزام المجلس الإسلامي الأعلى بالحفاظ على الأصالة وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية من خلال التفاعل بين الفن والخط والدين، بما يعزز مكانة الجزائر كمنارة للعلم والثقافة الإسلامية في الفضاءين الإقليمي والعالمي.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *