طالب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أهالي ثلاث قرى جنوبي لبنان بالالتزام بمنازلهم، وحذرهم من استقبال النازحين، بحسب ما نقل جهاز الدفاع المدني في بلدة راشيا الفخار عن اتصال تلقاه من الجيش الإسرائيلي. القرى المعنية هي الماري وحلتا وكفرشوبا.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن اللبنانيين الذين أجبرتهم قوات الاحتلال على النزوح لن يتمكنوا من العودة حتى تتهيأ “أوضاع الأمان” للإسرائيليين قرب الحدود، وألمح إلى احتمال استهداف قيادات في حزب الله مشابهة لما حدث مع حسن نصر الله وآية الله علي خامنئي، وفق تعبيره.
من جانبهم، يعاني النازحون في لبنان من صعوبات كبيرة في إيجاد مساكن، إذ رفضت الكثير من الفنادق وأصحاب الشقق استقبالهم خوفاً من أن يكون بينهم مستهدفون من إسرائيل. وتشير الإحصاءات الحكومية إلى أن الحرب شرّدت أكثر من 830 ألف شخص، يقيم نحو 130 ألف منهم في مراكز إيواء رسمية، بينما لجأ البقية إلى شقق مستأجرة، أو منازل أقارب وأصدقاء، أو خيام قرب شواطئ بيروت.
في مناطق مثل الحمرا غرب بيروت، بدأ أصحاب العقارات تطبيق شروط صارمة لتأجير الشقق، مثل استقبال النساء وكبار السن فقط، أو التحقق من خلفية المستأجرين، بينما أصدرت بلديات عدة تعليمات بموافقة أمنية مسبقة على أي تأجير للنازحين.
كما بدأت الفنادق الكبرى، مثل رامادا ولانكاستر بلازا في بيروت، تطبيق إجراءات أمنية مشددة تشمل التحقق من هويات النزلاء، ومنع استقبال الزوار، وتقييماً أمنياً قبل السماح بالإقامة، وسط مخاوف من أن يشكل وجود بعض النازحين خطراً على سلامة المنشآت.







