image_pdfimage_print

أقام ناشطون مسلمون في هولندا خيمة رمضانية في ساحة قرب محطة أوتريخت المركزية، مع بدء شهر رمضان المبارك، في خطوة تهدف إلى التعريف بالإسلام وأجواء الشهر الكريم وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي، بعد حادثة حرق نسخة من القرآن الكريم في مدينة أسن الشهر الماضي.

 

ونظمت الفعالية مؤسسة “بناء وحوار”، التي تعمل على مكافحة الإسلاموفوبيا ونشر الثقافة الإسلامية، حيث شملت أنشطة الإفطار الجماعي، وصلاة المغرب والتراويح في الساحة، إضافة إلى جلسات حوار مفتوحة مع المارة.

وأوضح الناشط صلاح عامر أن الهدف كان تحويل لحظة الألم إلى فرصة تعريفية بالإسلام بعيدًا عن الصور النمطية، مؤكدًا حرصهم على إقامة الفعالية في قلب المدينة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

 

احتوت الخيمة على لوحات تعرض آيات من القرآن الكريم مترجمة إلى الهولندية، وشاشة تبث التلاوات مع ترجمة، إلى جانب توزيع نشرات تعريفية عن الصيام وقيم رمضان في الإسلام.

ولاحظ المشاركون تفاعل المارة مع الأذان والتلاوات، حيث اقترب البعض للاستماع إلى صوت القرآن، ما اعتبره الدكتور محمد بركة، أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر الشريف، دليلاً على الأثر الإنساني المباشر للقرآن، حتى لدى من لا يعرف اللغة العربية.

وشارك في تنظيم الفعالية متطوعون من خلفيات مختلفة، مؤكدين أن القيم الإنسانية المشتركة تتجاوز الانتماءات السياسية، وأن الحوار الهادئ هو أفضل رد على الإساءة والكراهية.

كما أشار المنظمون إلى أن الخيمة كانت مساحة مفتوحة لجميع الزوار، حيث أتيحت الفرصة لطرح أسئلة حول الصيام وحرية التعبير والتعايش في مجتمع متعدد الثقافات.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *