image_pdfimage_print

أظهرت الدراسات أن التوتر الناتج عن الصدمات لا يبقى محصورًا في الشخص المصاب فقط، بل ينتقل بين أفراد العائلة، ما يسمى بـ “عدوى التوتر”. بحسب موقع “سايكولوجي توداي”، تنتج هذه الظاهرة عن استجابات الجهاز العصبي المكتسبة للبقاء في بيئة غير آمنة، فتصبح ردود الفعل تلقائية.

الباحث دانيال سيغل أشار إلى أن البشر يستشعرون الإشارات العاطفية قبل أن يدركوا ما يحدث عقليًا، ما يجعل التوتر ينتشر بسرعة بين الأبوين والأبناء والأشقاء.

خطوات لوقف عدوى التوتر:

1. التحقق من الحالة الداخلية معرفة المشاعر واحتياجات النفس قبل أي رد فعل.
2. الانتباه للغة الجسد مراقبة النبرة، وتعابير الوجه، وحركات الجسم لتجنب إشارات التوتر.
3. إبطاء انتشار التوتر تحديد إذا كان الشخص مصدر ضغط أم تهدئة، لتقليل تأثيره على الآخرين.
4.الإصلاح السريع والعلني الاعتراف بالخطأ لتعزيز الثقة والأمان داخل الأسرة.

بهذه الخطوات، يمكن للأسرة تحويل بيئة التوتر إلى مكان أكثر دفئًا وأمانًا، وفهم كيفية التعامل مع المشاعر المتوارثة من الصدمات.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *