احتضنت بلدية أولاد سيدي إبراهيم بدائرة منصورة، امس الأحد ، فعاليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يناير 2976/2026، تحت شعار: «يناير يبرق للجزائر الجديدة والمنتصرة»، في أجواء احتفالية عكست عمق الهوية الوطنية وتنوعها الثقافي.
وجرت التظاهرة تحت إشراف والي ولاية برج بوعريريج، كمال نويصر، بحضور السلطات المدنية والمنتخبة، والأمنية والعسكرية، إلى جانب الأسرة الثورية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد معتبر من المواطنين وضيوف المنطقة.
وشملت فعاليات الاحتفال تنظيم معارض متنوعة بالساحة العمومية لبلدية أولاد سيدي إبراهيم، أبرزت غنى الموروث الثقافي والاقتصادي المحلي، حيث تم عرض المنتوجات الفلاحية التقليدية، والصناعات التقليدية والحلي والأواني الفخارية، إلى جانب فضاءات خاصة بمنتجات المرأة الريفية، والمأكولات الشعبية، واللباس التقليدي الأمازيغي.
كما ضم البرنامج معرضًا للمهن والحرف التقليدية التي تعكس التراث الثقافي للمنطقة، ومعرضًا للكتاب الأمازيغي والمخطوطات القديمة، إضافة إلى أجنحة مخصصة للأكلات الشعبية والتقليدية التي لقيت إقبالًا واسعًا من الزوار.
وتخللت التظاهرة وصلات فنية تمثلت في أناشيد أمازيغية تراثية وأغانٍ شعبية معروفة، مجّدت الهوية الأمازيغية وروح الانتماء للأرض والتاريخ، ما أضفى على الاحتفال طابعًا ثقافيًا أصيلًا.
وأكدت هذه المناسبة، مرة أخرى، أن يناير يشكل محطة رمزية لإحياء الذاكرة الجماعية وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وترسيخ الاعتزاز بالهوية الأمازيغية كأحد مكونات الشخصية الجزائرية.







