على مدار أربعة عقود، نفذت الولايات المتحدة سلسلة عمليات عسكرية خارج حدودها، انتهت باعتقال خمسة رؤساء دول، في تدخلات مباشرة بررتها واشنطن بملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهديد الأمن القومي الأمريكي.
وكان آخر هذه العمليات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب توجيه هيئة محلفين كبرى في نيويورك لائحة اتهام بحقه وبحق زوجته، تضمنت تهمًا تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات وتهريب البشر إلى داخل الولايات المتحدة.
وتعكس هذه العمليات نهجًا أمريكيًا قائمًا على نقل المواجهة إلى خارج أراضيها، عبر تدخلات عسكرية سريعة تستهدف قيادات سياسية عليا، في سابقة أثارت على الدوام جدلًا قانونيًا وسياسيًا واسعًا بشأن شرعية هذه التحركات وتداعياتها على السيادة الدولية.
وفيما يلي إنفوغراف يستعرض أبرز الرؤساء الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة خلال الأربعين عامًا الماضية، في عمليات شكلت محطات مفصلية في تاريخ التدخلات العسكرية الأمريكية حول العالم.







