أصدرت الحكومة مرسومًا تنفيذيًا جديدًا يحمل رقم 25-271، يقضي باستحداث المديرية الفرعية للإقراء والتعليم القرآني عن بُعد، في خطوة تعزز جهود الدولة لتنظيم التعليم القرآني وتطويره بما يواكب التحول الرقمي.
وجاء المرسوم ضمن إستراتيجية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الهادفة إلى تحديث آليات الإشراف على المدارس القرآنية وهيئات الإقراء، من خلال ضبط المهام، وتوحيد المناهج، وتحديث أساليب التكوين. كما يمنح الإطار القانوني الجديد الشرعية التنظيمية للمنصات والتطبيقات الرقمية المخصصة للتعليم القرآني، التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح المرسوم أن المديرية الفرعية الجديدة ستتولى إعداد المناهج والبرامج الرقمية، وتقييم كفاءات الأساتذة، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة تُسهِم في تحسين جودة الأداء وتسهيل الوصول إلى التكوين القرآني عبر الإنترنت، سواء داخل الوطن أو خارجه.
كما أسند المرسوم مهام إضافية تتعلق بدعم البحث العلمي في مجال الدراسات القرآنية، والتعريف بقرّاء الجزائر، وتعزيز حضور الحفّاظ في المنافسات والمحافل الدولية.
ويمثّل هذا التطور خطوة نوعية في مسار تحديث التعليم القرآني في الجزائر، بدمج التكنولوجيا ضمن منظومة رسمية محكمة، ترمي إلى توسيع دائرة الإقبال على تعلم القرآن وترسيخ مكانة الجزائر كمرجع في هذا المجال.







