احتضنت القاعة المتعددة الرياضات “حرشة حسان” بالعاصمة، أمس، فعاليات نهائي كأس الجزائر لأندية التكوين والتعليم المهنيين لسنة 2025، وسط أجواء رياضية مفعمة بالحماس والتنافس الشريف.
وشهد الحدث حضور وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، ووزير الرياضة وليد صادي، اللذين أشرفا على تتويج الأبطال وتكريم المتفوقين، في ختام منافسة امتدت على مدار ثمانية أشهر، عرفت مشاركة 5149 رياضيًا يمثلون 289 جمعية رياضية من 33 ولاية عبر الوطن.
كما تخلل الحفل توقيع اتفاقية شراكة بين وزارتي التكوين والتعليم المهنيين والرياضة، تهدف إلى ترقية النشاط الرياضي داخل المؤسسات التكوينية، وتطوير مسارات الدعم والتأطير لفائدة الشباب الممارس للرياضة.
وحظي النهائي بحضور جماهيري غفير من منتسبي القطاع، في أجواء احتفالية جسدت روح الانتماء والوحدة، وأبرزت مكانة الرياضة كعنصر أساسي في تكوين الشباب وصقل مهاراتهم.
وجاء ختام المنافسة ليؤكد أن الفوز الحقيقي كان في القيم الرياضية والروح الجماعية التي رافقت كل مراحل البطولة، من الانطلاقة إلى لحظة التتويج.







