نفذت مصالح فرقة شرطة العمران وحماية البيئة التابعة للمصلحة الولائية للأمن العمومي بأمن ولاية البليدة 67 تدخلاً ميدانياً منذ بداية موسم الاصطياف، استهدفت مختلف مظاهر التعدي على المحيط والملك العمومي، على غرار التسييجات غير المرخصة، التجارة العشوائية، والبناء دون رخصة.
وحسب بيان لمصالح الأمن، تأتي هذه التدخلات في إطار استراتيجية ميدانية تهدف إلى فرض النظام وحماية البيئة والصحة العامة، بالتنسيق مع الهيئات المحلية المختصة، وذلك للحد من ظواهر التوسع غير القانوني والبنايات الفوضوية التي تشوه النسيج العمراني.
وقد شملت العمليات المسجلة 16 تدخلاً لإزالة التسييجات غير المرخصة، و7 تدخلات لنزع أعمدة حديدية وضعت بشكل عشوائي في الطرق العمومية من قبل أصحاب محلات ومواطنين، إضافة إلى تنفيذ 8 تسخيرات قضائية وإدارية، وإنجاز 13 ملفاً قضائياً ضد المخالفين في قضايا تتعلق بالبناء غير القانوني والتجاوزات البيئية.
كما تم خلال هذه العمليات إزالة عدة بنايات فوضوية احتلت أراضٍ عمومية دون وجه حق، بالتنسيق مع المصالح البلدية والولائية، في إطار حملة واسعة تهدف إلى القضاء على الفوضى العمرانية وإعادة الاعتبار للنظام العام.
وأكدت مصالح شرطة العمران وحماية البيئة أن نشاطها الميداني يندرج ضمن مهامها في السهر على تطبيق القوانين المنظمة لاستغلال الأراضي، واحترام رخص البناء، ومراقبة شروط النظافة والصحة العامة، بما يضمن الحفاظ على البيئة والتوازن الطبيعي.
وتواصل المصالح الأمنية بالبليدة عملياتها الدورية للحد من كل المظاهر التي تؤثر سلباً على نظافة المحيط وسلامة المواطنين، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي والحفاظ على جمالية المدينة.







