image_pdfimage_print

 

في تطور قضائي لافت، تواجه الحكومة الفرنسية أزمة جديدة بعد أن رفعت المحامية **خديجة عودية**، الرئيسة السابقة لنقابة محامي مدينة نيم، دعوى قضائية ضد وزير الداخلية **برونو روتايو**، متهمة إياه بالتحريض على الكراهية والتمييز العنصري، خاصة تجاه المسلمين.

الدعوى، التي قُدمت أمام **محكمة عدل الجمهورية**، جاءت باسم جمعية تعمل في الأحياء الشعبية، واعتبرت أن تصريحات روتايو المتكررة منذ توليه المنصب تمثل خطابًا خطيرًا يزرع الانقسام ويستهدف فئة بعينها من المجتمع الفرنسي.

ومن بين التصريحات المثيرة للجدل، قوله في سبتمبر الماضي: *”الهجرة ليست فرصة لفرنسا… إنها من أكثر الظواهر التي هزت المجتمع الفرنسي خلال الخمسين سنة الأخيرة”*. وفي فبراير 2025، صعّد الوزير لهجته واعتبر الحجاب “رمزًا للأبارتايد”.

وأكدت عودية أن “القانون هو السلاح الوحيد لمواجهة هذه النزعة الخطيرة قبل أن تنزلق البلاد نحو العنف”، مشيرة إلى استعدادها لرفع القضية أمام **المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان** أو **لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان** إذا لم يتحقق العدل داخل فرنسا.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *