image_pdfimage_print

 

أكد الناطق العسكري باسم “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أبو حمزة، أن الهجوم الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ليس مجرد رد على أي هجوم عسكري، بل هو تجسيد لأهداف الاحتلال في إبادة شعب أعزل، يفتقر لأبسط مقومات الحياة.

وخلال كلمة مصورة له، أشار أبو حمزة إلى أن الأفعال الإسرائيلية تكشف عن حقيقة نوايا الاحتلال، واصفًا الجيش الإسرائيلي بأنه “قادِم من مستنقعات الصرف الصحي”، ومؤكدًا أن الاحتلال فشل في القضاء على المقاومة الفلسطينية، ولم يتمكن من تحقيق أي إنجاز يذكر سوى المزيد من الدمار والخراب.

وأوضح الناطق العسكري أن المقاومة بدأت معركتها ضد الاحتلال متوكلة على الله، وأوضح أنهم تركوا خلفهم كل ما يملكون من بيوت وأهل، وهم يدركون تمامًا صعوبة المهمة التي تحملوها نيابة عن الأمة الإسلامية بأسرها. وأضاف أن “الواجب الشرعي والوطني” يفرض على الشعب الفلسطيني التصدي للاحتلال بكل الوسائل المتاحة، معتبراً أن إيمانهم بالله هو ما يعينهم في هذه المواجهة.

وتطرق أبو حمزة إلى مشهد استقبال الدفعة الأولى من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية، معبرًا عن سعادته البالغة لهذا الإنجاز الذي وصفه بـ”المشهد العظيم”.

وفيما يخص وقف إطلاق النار، أكد أبو حمزة التزام “سرايا القدس” بالاتفاق الذي تم برعاية الوساطات في قطر ومصر، مشيرًا إلى أنهم سيطلقون في الأيام القادمة عددًا من أسرى الاحتلال الذين تنطبق عليهم شروط التبادل، بالتنسيق مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. كما شدد على أن التزامهم بوقف إطلاق النار مرهون بالالتزام الإسرائيلي بهذا الاتفاق، وقال: “نحن ملتزمون بالاتفاق طالما أن العدو ملتزم به”.

كما تقدم أبو حمزة بشكره للوسطاء في قطر ومصر، على جهودهم في نجاح صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، وأشاد بدور الإعلام في تغطية الأحداث الجارية في غزة، مثنيًا على وسائل الإعلام العربية والدولية التي تابعت الأحداث في الميدان، وأخص بالذكر “الجزيرة” و”الميادين” و”فلسطين اليوم” و”القدس اليوم” وغيرها من المنصات التي كانت حاضرة في الساحة رغم الاستهدافات.

وكانت صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس قد دخلت حيز التنفيذ الأحد الماضي، بعد مفاوضات معقدة تمت عبر الوسطاء في قطر ومصر والولايات المتحدة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهراً عن استشهاد 47,035 فلسطينياً، بالإضافة إلى إصابة 11,091 آخرين بجروح مختلفة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *