Homeمحليسكان حي 1007 و 800 سكن بوادي رهيو يواجهون عزلة خانقة ومطالب بالتدخل العاجل
سكان حي 1007 و 800 سكن بوادي رهيو يواجهون عزلة خانقة ومطالب بالتدخل العاجل
0
121
0
0
كتب بلقاسم جبار
يعيش سكان حي 1007 و800 سكن بوادي رهيو، ولاية غليزان، عزلة خانقة بسبب تفاقم مشاكل النقل والاتصالات والخدمات الأساسية في حيهم. هذه العزلة ليست مجرد شعور، بل واقع يومي يفرض عليهم منذ فترة طويلة، مع عدم توفر وسائل النقل العامة التي تربط الحي بباقي المدينة، ما يجبرهم على السير لمسافات طويلة أو الاعتماد على وسائل نقل خاصة. وقد أكد السكان أن هذا الوضع يعقّد حياتهم اليومية ويزيد من معاناتهم.
الأسوأ من ذلك، أن ضعف شبكة الاتصالات في الحي يزيد من شعور العزلة. ضعف الاتصال لا يؤثر فقط على حياتهم الاجتماعية والتواصل مع العالم الخارجي، بل يشكل أيضاً عقبة كبيرة أمام وصولهم إلى الخدمات الحيوية التي تعتمد بشكل أساسي على الاتصالات. ونتيجة لهذا النقص، يجد السكان أنفسهم مقطوعين تماماً عن العالم الخارجي.
كما يفتقر الحي إلى أي شكل من أشكال الخدمات الأساسية. المحلات التجارية غائبة تماماً، ما يجبر السكان على التنقل إلى مناطق أخرى لتلبية احتياجاتهم اليومية. إضافة إلى ذلك، المؤسسات التعليمية مثل المدارس الابتدائية والثانوية غائبة، مما يضع عبئاً إضافياً على العائلات التي تضطر إلى نقل أبنائها لمسافات طويلة للوصول إلى مدارس في مناطق بعيدة. وقد أوضح السكان أن أطفالهم يعانون من هذا الوضع، حيث يضطرون يومياً للسير لمسافات طويلة في ظروف صعبة.
من جانب آخر، أكد السكان أن الوضع الصحي في الحي مقلق للغاية. تراكم النفايات المنزلية نتيجة غياب حافلات رفع القمامة أدى إلى تدهور الظروف الصحية، حيث أصبحت شوارع الحي مليئة بالنفايات التي تصدر روائح كريهة وتزيد من احتمالات انتشار الأمراض.
كما أشار السكان إلى ضعف الإنارة العمومية ونقص الأمن في الحي، ما يزيد من الشعور بعدم الأمان، خصوصاً في ساعات الليل. السكان يشعرون بأنهم غير محميين، وأن حياتهم وممتلكاتهم مهددة في ظل غياب الإجراءات الأمنية اللازمة.
ورغم هذه المشاكل المتفاقمة، أكد السكان أنهم قاموا بمراسلة العديد من الجهات المعنية، بما في ذلك رئيس البلدية ورئيس الدائرة ووالي الولاية، عدة مرات، دون أن يتلقوا أي استجابة. وقد أوضحوا أنهم قدموا شكاوى رسمية موثقة وطالبوا بتدخل عاجل لحل مشاكلهم، ولكن دون جدوى.
ختاماً، يناشد سكان حي 1007 و800 سكن السلطات بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم المستمرة، وتوفير الخدمات الأساسية التي تضمن لهم حياة كريمة وآمنة، بعيداً عن العزلة والتهميش.