بلقاسم جبار
أكد وزير التجارة وترقية الصادرات الجزائري الطيب زيتوني، في تصريحات له أمام مجلس الأمة، أن الجزائر تواجه ضغوطًا من جهات مختلفة للتراجع عن بعض القرارات السيادية التي اتخذتها في مجال التجارة.
وأشار زيتوني إلى أن هذه الضغوط تأتي من جهات لا تريد الخير للجزائر واستقلالها وسيادتها على اقتصادها.
وأكد زيتوني على أن الجزائر لا تستورد المواد التي تُنتج محليًا، وذلك بفضل تعليمات الرئيس عبد المجيد تبون التي حوّلت العديد من المستوردين إلى منتجين ومصدرين.
وأضاف زيتوني أن هذا التوجه ساهم في مجال الصناعات الغذائية بشكل خاص.
ونفى زيتوني ما يتم تداوله من معلومات حول إغلاق الجزائر لمجال التجارة، مُشيرًا إلى أن الدولة تستورد 44 مليار دولار، وهو ما لا يعتبر إغلاقًا.
وشدد زيتوني على ضرورة ربط السيادة على القرار السياسي بالسيادة على القرار الاقتصادي.
وأشار إلى أن الجزائر مستهدفة من قِبل جهات تسعى إلى النيل من سيادتها واقتصادها.
وكشف زيتوني عن وجود مخطط كامل وشامل للتحكم في الأسعار وتطوير التجارة الخارجية.
ويهدف هذا المخطط إلى السيطرة على الأسعار داخليًا وتعزيز الصادرات.
وأشار زيتوني إلى أن قيمة الدينار الجزائري بدأت بالارتفاع بفضل زيادة الصادرات عن الواردات.
وأكد على انخفاض التضخم وتوفر جميع المواد الأساسية في الأسواق الوطنية.
وشدد زيتوني على أن شهادة المواطنين تؤكد توفر المواد الأساسية في الأسواق الوطنية، مُشيرًا إلى أن بعض الجهات تسعى إلى نشر معلومات مغلوطة.
وأكد زيتوني على أن الجزائر تسير في طريق تحقيق السيادة الاقتصادية، وذلك من خلال تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وأشار إلى أن هذا التوجه سيساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني.

