image_pdfimage_print

فلفلة، سكيكدة – غيّب الموت، اليوم الأحد، المجاهد إبراهيم العياشي المعروف بـ “الفلفلي” أحد المشاركين في تحضيرات هجومات 20 أغسطس 1955 بقيادة الشهيد زيغود يوسف، بعد صراع مع المرض بمستشفى الإخوة قرمش ببلدية سكيكدة.

ولد الفقيد سنة 1928 ببلدية فلفلة، وشارك في هجمات 20 أغسطس 1955 بسكيكدة، حيث كان رئيسًا لفوج من المجاهدين على مستوى منطقة فلفلة شرق مدينة سكيكدة. ولما التقى بزيغود يوسف لأول مرة كلفه بصنع القنابل بواسطة الطين.

وخلال مسيرته النضالية، شغل الفقيد منصب رئيس المجلس الشعبي لبلدية وادي الزناتي بقالمة، ومدير تنفيذي.

وُصف “الفلفلي” بكونه رمزًا من رموز المقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث جسدت حياته ونضاله التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري من أجل نيل الاستقلال، وبات نموذجًا للأجيال القادمة في التمسك بالقيم والمبادئ النبيلة.

وإثر إعلان وفاته، نعاه العديد من الشخصيات الوطنية، مؤكدين على مكانته الرمزية ودوره الفعال في حرب التحرير الوطني.

ونُقل عن بعض رفاقه المجاهدين شهادات مؤثرة، حيث وصفوه بالرجل الشجاع والمخلص لوطنه، الذي كرس حياته للدفاع عن قيم الحرية والكرامة.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *