ينظم المجلس الإسلامي الأعلى الطبعة الرابعة لملتقى المدرسة الأشعرية في الفترة من 12 إلى 14 ديسمبر 2023، تحت عنوان “دور الفكر الأشعري في تثبيت الوحدة الدينية في المغرب العربي وإفريقيا”.
في هذا الحوار مع الدكتور محمد بغداد مدير التوثيق والإعلام بالمجلس الإسلامي الأعلى، نتعرف على أهداف الملتقى وأهميته، وأهمية تسليط الضوء على شخصية الشيخ التباني، والرسالة التي يبعثها الملتقى للمجتمع الجزائري.
يؤكد الدكتور بغداد أن الملتقى يهدف إلى تحقيق الأسس التي تضمن تكريس المرجعية الوطنية، وذلك من خلال توفير المناخ المناسب الذي يجني المجتمع ثمراتها الوارفة، مثل الانسجام الاجتماعي والاستقرار الجمعي، وتوفير الطاقة النوعية الفاعلة التي تكون قادرة على مواجهة التحديات الثقافية والفكرية التي تحملها الموجات الوافدة من التيارات التي تستهدف زعزعة استقرار المجتمعات ونشر الفوضى.
كما يؤكد الدكتور بغداد أن الشيخ محمد العربي ابن التباني هو نموذج رائد للعالم المثقف (العضوي) الذي يسعى إلى توفير الإجابات النوعية والمناسبة للأسئلة التي تواجه المجتمع، وهي المعاني التي تأسس عليها مشروع الملتقى الدولي الذي تناول موضوعات مهمة في طبعاته السابقة، مثل أصالة الفكر الأشعري، والأشعرية طريقة حياة وغيرها من المواضيع المهمة التي يتعزز بها بنيان المرجعية الوطنية.
ويرى الدكتور بغداد أن ملتقى المدرسة الأشعرية استطاع أن يتحول إلى الموعد السنوي النوعي الذي يمكن الاعتماد عليه في تنمية ثقافية وفكرية ذات ثمرات وطنية وأبعاد دولية، يعمل على تسويق صورة حقيقية عن الثقافة الجزائرية.
يختتم الدكتور بغداد الحوار بالتأكيد على أن ملتقى المدرسة الأشعرية حقق أهم هدف ثقافي وفكري باعتباره موعدا سنويا للعلماء والباحثين والمواطنين من أجل الاستزادة من خطوة إضافية وتراكم معرفي نوعي لتحصين المرجعية الوطنية التي يتحقق بتعزيزها الاستقرار الاجتماعي والتعايش الجمعي.

