image_pdfimage_print

بمناسبة الذكرى الـ69 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954، ألقى المجاهد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، محاضرة في المدرسة الوطنية للإدارة “مولاي أحمد مدغري”، والتي كانت دعوة كريمة من القيّمين عليها. في هذه المحاضرة، قدّم المجاهد صالح ڨوجيل نظرة تاريخية على مراحل الثورة التحريرية ومسار بناء الجزائر المستقلة. أشار أيضًا إلى دور الجزائر في الشؤون الدولية وتطورها بعد استعادة الاستقلال.

تمت مراحل المحاضرة بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، وممثل عن وزارة الدفاع الوطني، إلى جانب مدير المدرسة الوطنية للإدارة وعدد من الأساتذة والموظفين والتلاميذ.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمتًا ترحمًا على شهداء الثورة وشهداء القضية الفلسطينية. خلال المحاضرة، أعطى المجاهد صالح ڨوجيل نظرة عامة على الجهود المبذولة لبناء الجزائر المستقلة، بدءًا من الأمرين القانونيين الذين حكما الجماعات المحلية والولايات، وانتهاءً بتأميم المناجم والبنوك والمحروقات.

تطرق المجاهد صالح ڨوجيل أيضًا إلى دور الذاكرة الوطنية وأهميتها في بناء الجزائر الحديثة، مشيرًا إلى الزخم الجديد الذي أحدثه الرئيس عبد المجيد تبون في إدارة البلاد وتطورها. أشار إلى أن هذه الذكرى توفر فرصة لتعزيز التعاون الوطني لمواجهة التحديات الحالية وضمان أمن البلاد وبناء اقتصادها.

في الختام، أعرب المجاهد صالح ڨوجيل عن ارتياحه للمسلكية التي تسلكها الجزائر الجديدة تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، ودعا جميع المواطنين إلى الوعي والتضامن مع الحكومة والجيش لمواجهة التحديات والحفاظ على استقرار البلاد.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *