بلقاسم جبار
الجزائر وإيران تكثفان الاتصالات بينهما في الآونة الأخيرة، بهدف تسريع وتيرة الزيارات الرسمية على أعلى مستوى، لبلوغ أقصى درجات التشاور والتباحث فيما يخص القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأحداث غزة.
وبحسب مصدر مطلع ، فإن هذه الاتصالات تأتي في سياق التطورات الأخيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية، وفي ظل الحاجة إلى تنسيق الجهود بين الدول الداعمة للحق الفلسطيني، لبلوغ ردود فعل “موحدة ومنسقة”.
وأضاف المصدر أن هناك إمكانية لزيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيران خلال الفترة المقبلة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تواجه فيه القضية الفلسطينية تحديات كبيرة، أبرزها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية، واستمرار جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أن التنسيق بين الجزائر وإيران يمكن أن يلعب دوراً مهماً في دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.
تعكس هذه الاتصالات تطوراً مهماً في العلاقات بين الجزائر وإيران، حيث كانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توتراً في السنوات الأخيرة، بسبب اختلاف المواقف من بعض القضايا الإقليمية.
وتأتي هذه الاتصالات في سياق التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي أعادت إلى الواجهة القضية الفلسطينية، وتزايد الحاجة إلى تنسيق الجهود بين الدول الداعمة للحق الفلسطيني.
ويرى مراقبون أن التنسيق بين الجزائر وإيران يمكن أن يلعب دوراً مهماً في دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.







