image_pdfimage_print

قررت كبرى شركات التكنولوجيا، بما في ذلك غوغل وميتا، مقاطعة قمة الويب، وهي من بين أبرز المنتديات العالمية للتكنولوجيا، المقرر تنظيمها في تشرين الثاني/ نوفمبر في لشبونة.

ويأتي هذا القرار احتجاجا على مواقف أدلى بها مؤسس القمة، بادي كوسغريفو، بخصوص دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة.

وكان كوسغريفو قد أدلى بتصريحات وصفها البعض بأنها “معادية لإسرائيل”، حيث قال إن “جرائم الحرب هي جرائم حرب، حتى لو كان من ارتكبها حلفاء، ويجب التنديد بها بصفتها هذه”.

وعلى الرغم من تقديمه الاعتذار بعد ذلك، إلا أن علاقته لم تعد على ما يرام مع عدد من شركائه، الذين أعلنوا مقاطعة القمة.

وتشمل الشركات التي أعلنت مقاطعة القمة، بالإضافة إلى غوغل وميتا، شركة “واي كومبينيتر” الحاضنة للشركات الناشئة، وشركة “باي بال” وشركة “إيه آي 21 لابس” الإسرائيلية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

وتسببت مواقف كوسغريفو في موجة غضب في إسرائيل، حيث وصفها سفير إسرائيل في البرتغال بأنها “مؤسفة وغير مقبولة”.

وكانت قمة الويب قد تأسست عام 2009 في دبلن، وتهدف إلى جمع قادة التكنولوجيا والأعمال وصانعي السياسات من جميع أنحاء العالم.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *