image_pdfimage_print

بلقاسم جبار

تقف قطر والجزائر في مواجهة الغرب، بعد أن غادر أمير قطر قمة القاهرة للسلام دون إلقاء كلمته، ورفضت الجزائر حضور القمة.

وجاء احتجاج أمير قطر بعد أن سيطرت الولايات المتحدة وإسرائيل على أجواء القمة، حيث قدمتا مقترحات سلام وصفتها دول عربية بأنها “غير عادلة”.

أما الجزائر، فقد رفضت حضور القمة احتجاجًا على مشاركة إسرائيل فيها، ورفضها شروط الولايات المتحدة وإسرائيل للسلام.

يتوقع مراقبون أن يعلن أمير قطر قراره الأهم بقطع الغاز عن الغرب، في خطوة مماثلة لقرار الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود عام 1973.

وكانت السعودية قد قطعت تصدير النفط إلى الغرب في عام 1973، مما أدى إلى أزمة اقتصادية عالمية.

وقطر هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وقطع الغاز عن الغرب سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي.

سيشكل قرار قطر بقطع الغاز اختبارًا لعلاقاتها مع الغرب، حيث أن قطر تعتمد على الغرب في العديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمارات.

ولكن من المرجح أن يعلن قطر هذا القرار، في خطوة تهدف إلى الضغط على الغرب وإسرائيل للوصول إلى حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

أما الجزائر، فقد أعلنت أنها ستقاطع أي عملية سلام لا تستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابها الوطني.

وأكدت الجزائر أنها لن تتراجع عن موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، وأنها ستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

سيضع قرار قطر والجزائر بالمقاطعة الغرب أمام خيارين: إما الضغط على إسرائيل للوصول إلى حل عادل، أو تحمل عواقب اقتصادية كبيرة.

سيشكل قرار قطر والجزائر بالمقاطعة خطوة تاريخية، لها تداعيات كبيرة على الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *