الرياض عاصمة إكسبو 2030.. إنجاز جديد لرؤية السعودية 2030

الجزائر: بلقاسم جبار

مع رؤية السعودية 2030 وفارسها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تتوالى الإنجازات وتتلاحق النجاحات، ومنها اختيار الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030.

يعد هذا الاختيار إنجازاً جديداً للمملكة العربية السعودية، ويعكس مكانتها المتميزة على الصعيد العالمي، وقدرتها على استضافة أهم الأحداث الدولية.

ويأتي هذا الاختيار تتويجاً لجهود المملكة في تحقيق رؤية 2030، والتي تركز على تطوير الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.

وتعد الرياض مدينة عالمية حديثة، تتمتع ببنية تحتية متطورة، ومرافق سياحية وثقافية عالمية المستوى. كما أنها تضم عدداً من المعالم التاريخية والثقافية المهمة، مثل الدرعية التاريخية ومنطقة العلا.

سيساهم اختيار الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في تعزيز مكانة المملكة كمركز اقتصادي وثقافي عالمي، وجذب المزيد من الاستثمارات والسياح إلى البلاد.

كما سيساهم هذا الاختيار في تطوير قطاعات السياحة والتجارة والصناعة والنقل في المملكة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي.

يؤكد اختيار الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 على قدرة المملكة على تحقيق أهدافها الطموحة، وتأكيد مكانتها كقوة عالمية مؤثرة.




خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يقودان الحملة الإنسانية الأكبر لإغاثة غزة

بلقاسم جبار

في لفتة إنسانية كريمة، أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، عن تبرعهم بمبلغ 50 مليون ريال (13 مليون دولار) للحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

يأتي هذا التبرع السخي في إطار الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية في دعم القضايا الإنسانية والإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية. وقد دأبت المملكة على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني منذ عقود، وذلك إيماناً منها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابها الوطني.

وتأتي الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، استجابة للحاجة الماسة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي تعرض لحرب وحشية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مايو الماضي. وقد تسببت هذه الحرب في تدمير البنية التحتية للقطاع، وتسببت في نزوح آلاف الفلسطينيين.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الحملة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية له، مثل الغذاء، والماء، والدواء، والإيواء.

تؤكد هذه اللفتة الإنسانية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، على حرص المملكة العربية السعودية على دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، ووقوفها إلى جانبه في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.