المعالم الاثرية التي تزخر بها مدينة تلمسان

من بين المعالم الاثرية التي تزخر بها مدينة تلمسان المشور هو القلعة القديمة التي بناها يغمراسن بن زيان (1234/1235 – 1282) و تحولت فيما بعد إلى إقامة رسمية لبني عبد الواد ملوك تلمسان، يتحدث محمد التنسي عن بنايات عجيبة و أجنحة عالية جدا و حدائق غناء، كما يشير الإدريسي خلال القرن 16 إلى الهندسة الرائعة للبنايات بوسط تلمسان حيث يوجد سور محصن يتخذ شكل مربع الأضلاع و يحتل مساحة تقارب الأربع هكتارات، كان هذا السور الذي يبلغ علوه خمسة أمتار مبنيا في الأصل بالتراب المدكوك لكنه رمم بالحجارة خلال الفترة الاستعمارية، و يعلوه ممر للجند.

حسين بونة




الكاتب محمد أيمن:إليزي مدينة تملك تراثا ثقافيا عريقا يمتد لحضارة الطاسيلي

حــوار مع الكاتب الشاب محمد أيمن حمـادي من ولاية إليزي

متحصل على شهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، من مواليد بلدية برج عمر إدريس ولاية إليزي في الخامس عشر من شهر أفريل سنة 2001، كاتب وروائي.

جادت نيوز : متى بدأت كتابــــة روايتك؟
روايتي الأولى “لم أك بغيا” شرعت في كتابتها منذ نهاية الطور المتوسط، ثم توقفت لمدة يسيرة لأعود واتممها في بداية الطور الثانوي، وكانت المدة تقريبا سنة رغم صغر حجمها إلا أنني استمتعت وأنا أكتبها.
   

محمد أيمن:عدد لنا مشاركاتك في النشاطــــــات المختلفة ؟

شاركت في المعرض الدولي للكتاب سنة 2018 و2019 و2022، وكذلك في المعرض الوطني سنة 2021، بالإضافة إلى مشاركتي في ندوة حول الكتابة الشبابية المنظمة من طرفة وزارة الثقافة بمناسبة الدخول الثقافي لسنة 2020.

كيف وفقت بين الدراسة والكتابة ؟

 كنت أحاول جاهدا التوفيق بين الدراسة خاصة في مرحلة الثانوي، وبين اهتماماتي الأدبية والقراءة،فأنجز مهامي المتعلقة بالدراسة أولا،وما تبقى لي من الوقت أكتب فيه، وأحيانا كنت أقتطع جزءا من وقتي للراحة واللعب وأضيفه لوقت الكتابة..

 رواية ” لم أك بغيا” نلت بها جــــــوائز قيمة،

ماهي؟ وكيف استقبلكم وزيـــــــر الثقافة السيد ميهوبي أنذاك ؟ وهل دعمكم مــــاديا؟

بعد اتمامي لرواية لم أك بغيا، بدأت رحلة البحث عن نشرها، ولم يكن بمقدوري دفت التكاليف، اتصلت مرارا بدور النشر ومديرية الثقافة لكن أخفقت، وذات زمن يأس الكتروني ارسلت رسالة لوزير الثقافة عزالدين ميهوبي، من أجل أن يساعدني في نشر روايتي الأولى، رحب بي مباشرة وطلب مني أن أرسلها له وكان رده ايجابي لما شرع في قراءتها، ومع حلول موعد معرض الجزائر الدولي للكتاب، تم الاتصال بي واستدعائي للعاصمة من أجل عرض روايتي، وتم الاحتفاء بها إعلاميا ومن طرف القراء، كذلك عدد من الوزراء والإطارات في الدولة، حينها منحتني وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط لقب سفير الأدب المدرسي الجزائري.

واستقبلني الوزير عزالدين ميهوبي في مكتبه بمقر الوزارة، ونشر لي إعلانا دعائيا عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، وأعلمني حينها بأنه مستعد لدعمي، ودعم جميع الشباب الجزائري المبدع، وإضافة إلى ذلك دعاني لحضور مأدبة عشاء على شرف وزير الصين وكوبا للثقافة،وحضور الأديب الصيني مويان الحائز على جائزة نوبل للادآب سنة 2012. وقد كان دعمه لي من خلال نشر روايتي واستدعائي وهذا أفضل بكثير، فرده على رسالتي تعني لي الكثير..

 هل نالت روايتك حظهـــــــا من النقد الأدبي ؟
 أجرت إحدى الأستاذات قرائتين للرواية، الأولى كانت خاصة بالرواية، والثانية مقارنة بين روايتين، وقد نبهتني لكثير من الأخطاء التي وقعت فيها، بالإضافة إلى إبرازها الجانب الجمالي في الرواية.
 هل عرض تحويلها لفلم أو مسلسل ما وهي كـــــ ــــسيناريو ؟
 التقيت في معرض الكتاب سنة 2018، صاحبة منظمة مهتمة بالطفل وأخذت نسخة من الرواية وقالت بأنه سيتم قراءتها، وإن كانت تتناسب والأطفال سيتم تحويلها لفيلم، لكن لم يتم الاتصال بعدها بي.
 رواية ” لم أك بغيا” كيف فكرت فيهـــا و ما مغزاها ؟
 أذكر أنني كتبت مدخل الرواية ذات ليلة ثم نمت، وفي صباح الغد أعدت قراءتها وفكرت في تحويلها لرواية، اتصلت بمجموعة من الأساتذة وعرضت عليهم النص وفيما أفكر فيه، فقالوا بأنها تصلح مدخل رواية، فبلورت الأفكار في رأسي وشرعت في الكتابة، ثمّ توقفت مدة طويلة بسبب إجتيازي لشهادة التعليم المتوسط، ثمّ عدت مرة أخرى وأتممتها. وقد تحدثت فيها عن نظرة المجتمع لخطأ المرأة، والمرأة حين تخطىء، كيف تنتظر ردة فعل المجتمع.
كيف تعكس نظرة المـــــرأة في المجتمع الحالي من خلال روايتك وكذا ما تراه في الجامعة ؟
 أولا لست من أنصار التيار النسوي، لكنني أدافع عن المرأة من منطلق انساني ديني بحت، بعيدا عن الأيديولوجيا التي تحصر الإنسان غالبا، فيؤسفني كثيرا عندما أسمع قصصا عن طالبات يتم التحرش بهن أو ابتزازهن من طرف بعض الأساتذة حتى يتسنى لهن الحصول على نقطة من حقهن، أو بعض الطلبة التابعين لمنظمات طلابية، وهذا شيء مؤسف جدا.
 مــــلخص حول كتابك ؟
روايتي حاولت أن تعالج نظرة المجتمع عقب خطأ المرأة، أن تنظر لخطئها وخطأ الرجل سواء، فلا القانون ولا الدين يفرّق بينهما عند الجزاء أو العقوبة، فكذلك علينا كمجتمع أن نساوي بينهما، جميعنا نخطىء لذلك علينا أن نتعلم كيف نساعد بعضنا لتجاوز تلك الأخطاء وعدم تكرارها، لا أن نضيق عليه ونزيده عذابا فوق ما هو عليه.
هل شاركت في جوائز جـــزائرية أو عــــربية ؟
 شاركت ثلاث مرات، المرة الأولى رشحت روايتي للمشاركة في جائزة وطنية، والأخرى، شاركت فيها بنفسي كذلك في جائزة وطنية، والثالثة شاركت في جائزة عربية لكن للأسف لم أوفق بعد للفوز فيها، لكن ذلك لا يثنيني على المواصلة في الكتابة وتطوير كتاباتي أكثر.
هل ترى البيئة في ولاية إليزي تســاهم على الإبداع و التدوين المستمر ؟
 ولاية إليزي مدينة تملك تراثا ثقافيا عريقا يمتد لحضارة الطاسيلي، بالإضافة إلى الموروث الشعبي غير المادي، وهذا كله يمكن استغلاله لانتاج أدب وازن، وعلينا نحن أبناء المنطقة أن نلتفت إليه وننبش فيه لنخرج منه الكثير الكثير ونقدمه للعالم. وعلينا أن نؤدي دورا آخر يتمثل في إحياء الجانب الثقافي فيها بما أننا من أبناءها فالمسؤولية تقع على عاتقنا.
 هل يحب أيمن المســـرح و التمثيل و هل ستخوض فيه يوما ما ؟
 إن كنت تقصد من جانب الكتابة المسرحية والسيناريو فأنا أفكر في هذا الموضوع كثيرا، أما إن كان من جانب الممارسة على الخشبة وأمام الكاميرا، فقد لعبت من قبل أدوارا مسرحية طيلة مساري الدراسي، وأحب المسرح والسينما كثيرا، لكن من يعلم ربما أجرب ذات يوم، لمَ لا!
هل ترى أن الطلــــبة الجامعيين شغوفين بقراءة الكتب أم منهمكين في وســـائل التواصل الاجتماعي فقط ؟
للأسف الطلبة اليوم اعتادوا على المعلومة الجاهزة القصيرة، فأصبحت منابع ثقافتهم الفيديوهات المنتشرة هنا وهناك على مواقع التواصل الإجتماعي، والقصصات المصورة التي لا تحقيق فيها ولا تعرف حتى مصدرها. أما القراءة فقلة قليلة من الطلبة الذين يعتبرون الكتابة المصدر الأساسي الذي يملئون به رؤوسهم ونفوسهم، رغم الأعداد الهائلة التي نراها في معرض الكتاب إلا أنه عند حديثك مع أحدهم تكتشف بأنه لا يقرأ والبعض الآخر يصرح قائلا: ليس لدي الوقت للقراءة.. للأسف هذا هو الواقع الذي علينا أن نواجه.
 حدثنا عن الإصـــدار الثاني “مريم عبرات الموت” ؟
الجزء الثاني لروايتي كان تحت عنوان “مريم عبرات.. الموت” وقد تحدثت فيه عن علاقة الرجل بالمرأة، عن الحركة أثناء الإستعمار، وعن العشرية السوداء وحالة الخوف التي كان يعايشها المثقفين في تلك الفترة، يعني وضحت المسار الذي آلت إليه الرواية في الجزء الأول.
كيف ترى امكانية صــقل المواهب سواءا الأدبية أو مواهب أخرى مختلفة في الحرم الجامعي ؟
 إن مهمة صقل الموهبة لا تعتمد فقط على الجامعة بل تتعداها إلى التطوير الذاتي خاصة وأننا اليوم ننعم في رحاب التكنولوجيا، وكذلك الدورات وغيرها، لكن حتى الجامعة لها دور لمن دخلها في الإحتكاك بأشخاص من ثقافات وعادات مختلفة، المشاركة في الندوات والأيام التي تنظمها الجامعة أو النوادي والمنظمات الطلابية.
هل يعشق أيمن الكتابة و الدفـــاع عن المرأة ؟
أحب الكتابة طبعا فمن خلالها أرسم عوالم واخترعها، من خلالها أبث أفكاري ورؤيتي للأشياء وللحياة، أمّا بالنسبة للدفاع عن المرأة فكما ذكرت سابقا لست نسوي الإنتماء فأنا أدافع عن الحق وعن الإنسان، ولا أحبذ الانتماءات التي تقيدني، فالمبدع لابد أن يكون حرا..
نصيحة للقراء ولمن يرغب الدخول في غمــــار الكتاب و التأليف ؟
ج:/ نصيحتي لمن يشغله هم الكتابة أن يكون قارئا بدرجة أولى، وأن ينوع في قراءاته وأن يطلع على الأدب العربي القديم، بالإضافة إلى الفلسفة إنها مهمة جدا للإنسان في حياته الفكرية والأدبية..

كـــلمة أخيرة ؟

 في الأخير أشكرك صديقي جلال مشروك على هذا الحوار الممتع واشكر جريدة جادت نيوز ، كما أتوجه من خلال منبركم هذا بشكري إلى جميع أساتذتي الذين ساندوني وشجعوني ولا زالوا إلى اليوم، كما أتوجه بالشكر الجزيل أيضا للوزير السابق والأستاذ عز الدين ميهوبي الذي فتح لي باب النشر ودعمني في بداياتي.. كما لا أنسى عائلتي وأصدقائي، أكن لهم كل المحبة..




حوار مع الكاتبة الروائية عبلة قدوار من ولاية المسيلة

حاورها: جلال مشروك

عبلة قدوار مستشار للنشاطات الثقافية والرياضية بولاية المسيلة ، من مواليد 1986 بوسعادة، متحصلة على ليسانس لغة عربية وآدابها وماستر في الأدب الجزائري . امتلك أربع إصدارات أدبية في صنف الرواية و القصة و هي : ١_ “بفارق يوم ” أصدر عن دار خيال. ٢ _ “لحن الموت” أصدر عن دار إيكوزيوم أفولاي. ٣_ رواية قصة حياة في طي النسيان . ٤_ “رواية اعتراف موجة” عن دار الخلدونية.

 متى دخلت عالم الكتابة لأول مرة ؟
دائما ما أقول بأن قلمي هو التوأم الذي لم تنجبه أمي البيولوجية وإنما الحياة التي نحتاج فيها إلى معين لنستمر، مما يعني أن بداياتي كانت منذ الطفولة على شكل رسائل ثم خواطر نثرية كنت أحسبها شعراً، بعدها توجهت إلى القصة لأن طريقتي في الكتابة كانت تمضي نحو السرد بطريقة أو بأخرى، إلى أن وصلت لحظة أخذ القرار في أن أكتب رواية كوني تأكدت بأن مجمل خيالي وأفكاري القصة لم تعد تسعهما، وكان ذلك بعد تخرجي بالجامعة في سنة 2010 .
 ما مراحل الكتابة التى إجتزت منها ؟
فيما يخص مراحل الكتابة التي ذكرت في السؤال فإنني لا أستطيع تحديدها بشكل دقيق وصادق لأن كل ذلك يختلف من عمل إلى آخر والمدة التي يأخذها ليكون منجزاً وجاهزاً للنشر …، لكن يمكن القول بأن أعمالي الأولى كانت مراحل كتابتها مليئة بالسلاسة واليُسر والخيال المتدفق، باستثناء مرحلة النشر والتوزيع التي لطالما تعرضت للعرقلة والتأخر، أستثني بذلك تعاملي مع دار خيال للنشر والتوزيع ببرج بوعريريج .
هل سبق و شاركت بمعارض و صالونات للكتاب و غيرها ؟
المعرض الوحيد الذي سنحت لي الظروف المشاركة فيه هو معرض الكتاب الدولي بالجزائر العاصمة … و نتمني المشاركة مجدداً فيه كما ان الوقت فقط لم يسنح للمشاركة بنشاطات بيع بالتوقيع وغيرها التى سأبرمجها لاحقاً، والقادم أفضل إن شاء الله .
 ماهو تأثير المحيط في اتباع نهج الكتابة الروائية ؟

المحيط وانتهاجي نهج الكتابة في الرواية هما خطّان متوازيان لا يمكن أن يلتقيا أبداً، لأن القول بصلاحية تأثير المحيط عليّ يؤدي دون شك إلى عدم وجودي بل حتى مجرد التفكير في ذلك ما كان ليكون .

ما الذي يجمع الروايات الثلاث لك ؟
الإنسان … هو ماجمع أعمالي الروائية الأربعة وبحثه عن الخلاص والوجود وسط معاناته وبحثه عن الطريق الصحيح مهما كلفه الأمر.
 هل ترين أن إحدى رواياتك سترى النور لتحويلها لمسلسل أو فلم ؟
لحد السّاعة أكتب بوضعِية البَحث عن قلَمي ورسالتي في قضية الأَدب، وكُل مرة أشُم فيها رائِحة أحد أعمالي أجدني أعْترف لِنفسي بأن ماكتبته ليس ما أريده وأتحرق شوقاً لتدوينه … لذلك فإن السنيما والسيناريو ليسا في قائمة مخططاتي وإن كان أمر أن يرتقي أحد أعمالي إليهما هو أمنية ملحة وبشدة داخلي قد أُحَققها في يوم ما .
أترين مُستقبل الرواية سيطول أمده أم فيه طبوع أخرى ترغبين الخوض فيها ؟
 مهما مضى الزمن لا أظن أني سأكتب بذات الحب والشغف والرضا بغير الرواية … أقول ذلك وملئ قناعة بأن ذات الزمن الذي يمضي قد تكون له كلمة أخرى في أمر كتابتي للقصة أو المسّرح وغيرهما من الفنون إن اِجتاحَتْني الرَغبة في تجريب ذَلك .
 هل تعَرضت للنقد، وكيف يتَعامل الكاتِب مع نقدٍ وجه إليه ؟
 لابد من ذلك فالنقد ظروري الوجود فلولا النقد ما تطورنا …. فمن أبسط قارئ إلى المتمكنين في هذا الجانب، أحترم وجوده بطريق أعْمالي وأسعى دائما للاجتهاد فيه لتفادي المَطبَّات والأغلاط والتمسك بالنقاط الإيجابية والسعي لجعلها أفضل .
 ما الذي تريدين تحْقِيقه في المستقبل ؟
 أن يكون لي عمل يليق بكم، الخيالات والأفكار التي تعشش داخلي فأرضي نهم قلمي ورِحاءُ عقلي …. وأن تتيسر الأمور وأكمل دراستي للدكتوراه .
 كيف ترين مجال الثقافة عامة ببلادنا ؟
 ابنة مجتمع مُتعب وراكِض وراء لُقمة العيش لَدى بسطاء بلادي، والركض وراء الكَراسي عند من انتهت الثقَافة ولم يؤمن بضرورة وجودها لتطور المجتمعات .
ما الذي يلزم الأبناء للعودة للكتاب بدل الشاشات الإلكترونية والمطالعة اليومية؟
البدء من أول عتبة … أي الإهتمام بالحِيل الذي يَحمله صغارنا عَلى عاتقهم ، بعد فهمه واستيعابه ثم بناء مستقبل له يؤمن فيه بالكتاب والقراءة في كونهما من أساسيات الحياة وليسا من بريستيجها .
هل المكتبة الجَزائرية مُكتضة كسابقها ؟ ما المفئة التى ترينها تزورها كثيراً، ولماذا ؟🎐
 لم تصبح مكتظة وباقية عَلى تربعها وسط الساحات كمعالم ديكورية يجتهد فيها بعض الغيورين على الشأن الثقافي ، مع عدَم إنكار اِجتهاد الكثير من المكتبات في الآونة الأخيرة على الطفل لِجَعله يؤمن بالكتاب .

 ما الرِسّالة التى تودين تقديمها للكُتاب المبتدئين؟

 الكِتابة هدوء وسعي بعد أن كانت موهبة ورغبة تجتاح كاتبها … ليحاولوا أن يكتبوا بإيمان واحترام لذواتهم والقراء وأن لا ينتظروا من الكتابة أن تكون تذكرة لِلشُهرة لِمجرد الكِتَابة وإنكار عليهم أن يكتبوا بإيمان بأنهم بحاجة لذلك .

حاورها:  جلال مشروك