إطلاق حملة وطنية للوقاية من حوادث المرور: صيف بلا خسائر

بدأت اليوم السبت بالجزائر العاصمة حملة وطنية تحسيسية للوقاية من حوادث المرور خلال موسم الاصطياف تحت شعار “معا.. لصيف بدون حوادث مرور”. تهدف هذه الحملة إلى تعزيز الوعي المروري لدى مستخدمي الطرق ومستمرة حتى 30 أغسطس المقبل.

في إطار هذه الفعاليات، استضاف قصر الثقافة مفدي زكريا اليوم الدراسي والمعرض المصاحب له. تنظم هذه الحملة بالتعاون مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية من خلال المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق، وتشمل مشاركة عدة جهات حكومية ومنها الاتصال، والشؤون الدينية، والأشغال العمومية، والنقل، بالإضافة إلى قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للحماية المدنية، بالإضافة إلى مشاركة فعاليات المجتمع المدني.

أشار عبد الحق مهريس، المندوب الوطني للأمن عبر الطرق، إلى أهمية التحسيس بمخاطر حوادث المرور خلال موسم الاصطياف، حيث تشهد الطرقات حركة مرورية نشطة. دعا إلى التعاون الشامل من قبل جميع الفاعلين للحد من وقوع حوادث المرور وتفادي الخسائر البشرية والمادية المرتبطة بها.

وأوضح مهريس أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى وقوع حوالي 3 آلاف حادث مروري سنويًا، ونصف القتلى في هذه الحوادث تتراوح أعمارهم دون 30 عامًا. وتصل خسائر الممتلكات الناجمة عن هذه الحوادث إلى حوالي 100 مليار دينار جزائري سنويًا وفقًا لدراسة أجرتها المندوبية.

وفي هذا السياق، أكد ممثل وزارة الاتصال، مومني العربي، على أهمية دور وسائل الإعلام، خاصة السمعية والبصرية، في دعم هذه الحملة الوطنية، مؤكدًا أنها تخدم مبادئ الخدمة العامة والمنفعة العامة وحق الجمهور في الإعلام والتواصل.

من جهته, تحدث نائب مدير الأمن المروري, غزلي رشيد, عن تسخير المديرية العامة للأمن الوطني ل1116 دراجة نارية منها 576 موجهة للولايات الساحلية, اضافة إلى 637 دراجة نارية صغيرة من نوع سكوتر منها 248 موجهة للمدن الساحلية. أما عن فرق المرور, فقد تم تسخير 9714 شرطي منهم 4358 موجهين للمناطق الساحلية, علاوة على توفير 480 جهاز لكشف نسبة الكحول في الدم و 105 جهاز رادار, يضاف إليها الحرص على “تحسين فعالية الحواجز الأمنية وتشديد الرقابة على مستعملي الدراجات النارية كونهم من المتسببين الاوائل في حوادث المرور بنسبة 26 بالمائة”. وفي ذات السياق, ذكر ممثل الحماية المدنية, النقيب مراد يوسفي, أن حوادث المرور عرفت ارتفاعا مقارنة بالسنة الفارطة من حيث الجرحى أو القتلى منذ شهر يناير المنصرم, مشيرا إلى تسجيل أزيد من 27 ألف تدخل و 857 قتيل و 597 32 جريح. يذكر أن هذه الحملة الوطنية ستشمل جل الولايات الساحلية التي تشهد إقبالا كثيفا للسائحين والباحثين عن الاستجمام على شواطئ البحر, ولهذا الغرض, ستقوم وسائل الإعلام العمومية والخاصة ببث ومضات تحسيسية وتكثيف برامج خاصة حول الموضوع مع تنظيم نشاطات جوارية في المنتزهات والشواطئ والساحات العامة والتقرب من سائقي الدراجات النارية وسائقي حافلات نقل المسافرين, ناهيك عن السعي الى إيقاظ الوازع الديني لدى المواطنين من خلال إشراك المساجد في التوعية وتخصيص خطب الجمعة لموضوع حوادث المرور.

من ناحية أخرى، تحدث نائب مدير الأمن المروري، غزلي رشيد، عن استخدام المديرية العامة للأمن الوطني لعدد كبير من الدراجات النارية في إطار هذه الحملة الوطنية. تم توجيه 576 دراجة نارية إلى الولايات الساحلية، بالإضافة إلى 637 دراجة نارية صغيرة من نوع سكوتر، منها 248 موجهة للمدن الساحلية.

وفيما يتعلق بفرق المرور، تم تخصيص 9714 شرطيًا، من بينهم 4358 شرطيًا موجهين للمناطق الساحلية. تم أيضًا توفير 480 جهازًا لكشف نسبة الكحول في الدم و 105 جهاز رادار. وتولي الحملة اهتمامًا خاصًا بتحسين فعالية الحواجز الأمنية وزيادة الرقابة على مستخدمي الدراجات النارية، نظرًا لأنهم يشكلون نسبة 26 بالمائة من متسببي حوادث المرور.

في نفس السياق، أشار ممثل الحماية المدنية، النقيب مراد يوسفي، إلى ارتفاع حوادث المرور منذ شهر يناير الماضي بالنسبة للجرحى والقتلى. تم تسجيل أكثر من 27 ألف حادث و 857 حادثًا قاتلًا و 597 جريحًا خلال هذه الفترة.

يجب أن نذكر أن هذه الحملة الوطنية ستشمل جميع الولايات الساحلية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من السائحين ومحبي الاستجمام على شواطئ البحر. بهذا السياق، ستعمل وسائل الإعلام العامة والخاصة على بث رسائل تحسيسية وتكثيف البرامج المخصصة حول هذا الموضوع. كما سيتم تنظيم نشاطات توعية في المنتزهات وعلى الشواطئ وفي الساحات العامة، وسيتم التفاعل مع سائقي الدراجات النارية وسائقي حافلات نقل المسافرين. وسيتم أيضًا استخدام المساجد لتوجيه الوعي الديني حيث ستخصص خطب الجمعة لمناقشة موضوع حوادث المرور.