الرئيس تبون: تعزيز الثقة في الدولة ومواصلة مكافحة الفساد لتحقيق التنمية

شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على أهمية المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعات الشعب الجزائري من خلال إصلاحات شاملة تعيد بناء دولة الحق والديمقراطية الحقة. جاء ذلك في خطابه الذي ألقاه أمام البرلمان بغرفتيه، اليوم الأحد، في قصر الأمم بنادي الصنوبر.

وفي حديثه، أشار الرئيس تبون إلى التقدم الذي أحرزته الجزائر في استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، خاصةً بعد الإصلاحات التي مست قطاع العدالة. وأكد أن هذه الخطوات ساهمت في تكريس مبدأ الفصل بين المال والسياسة ومكافحة الفساد، مشددًا على التزام الدولة بمواصلة هذا النهج: “سنواصل مكافحة الفساد حتى آخر نفس”.

وتطرق الرئيس إلى التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الجزائر تعتمد على نموذج اقتصادي جديد يركز على تنويع مصادر الدخل وتحرير المبادرات. وبيّن أن هذا النموذج بدأ يُظهر نتائجه الملموسة، وفقًا لتقارير إيجابية صادرة عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

كما أعلن رئيس الجمهورية عن خطط لمراجعة قوانين الجماعات المحلية، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لتكريس الحكم المحلي الفعال وتعزيز أسس الديمقراطية.

خطاب الرئيس تضمن رؤية متكاملة تجمع بين الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الجزائر تتجه نحو مرحلة جديدة من البناء الوطني على أسس متينة.




تبون: الجزائر تسترد 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة

كشف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، عن استرجاع ما يفوق 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة خلال فترة حكم “العصابة”.

وقال الرئيس تبون في خطاب للأمة ألقاه خلال أشغال الدورة غير العادية للبرلمان المجتمع بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر، إن هذه الأموال تشمل عقارات ووحدات صناعية ومبالغ مالية.

وأضاف الرئيس تبون أن العمل متواصل من أجل استرجاع الأموال التي تم تهريبها إلى خارج الوطن، مشيرا إلى أن عددا من الدول الأوروبية أبدت استعدادها لإعادة هذه الأموال.

وتأتي هذه الاسترجاعيات في إطار جهود الجزائر المتواصلة لمكافحة الفساد وحماية المال العام.




تبون يؤكد التزامه بحقوق جميع الجزائريين

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، أنه يعمل من أجل تكريس حقوق جميع الجزائريين عبر كافة ربوع البلاد، من تيمياوين إلى حيدرة.

وقال الرئيس تبون في خطاب للأمة ألقاه أمام غرفتي البرلمان المجتمعتين بقصر الأمم بنادي الصنوبر (الجزائر العاصمة)، إنه يولي أهمية قصوى لمناطق الظل، مؤكدا أنه لم يتخل يوما عن هذه المناطق. كما أعلن أنه أنهى مهام مسؤولين محليين تقاعسوا عن أداء مهامهم.

كما أشاد الرئيس تبون بالشباب الجزائري، مشددا على أنه يثق بهم.

وأعرب الرئيس تبون عن اعتزازه بوجوده أمام برلمان الجزائر، الذي وصفه بـ “اللبنة الأولى للجزائر الجديدة”.

وذكر الرئيس تبون بأن الشعب الجزائري وقف في وجه مخططات تحطيم البلاد، مشيرا إلى أن “العصابة” حاولت افتعال ندرة في الغذاء والسيولة.

ولفت الرئيس تبون إلى أنه لأول مرة يكتب مرشح للرئاسيات التزاماته، مؤكدا أنه سيحاسب على وعوده.

كما تحدث الرئيس تبون عن مختلف التحديات التي واجهته مسار تطبيق برنامجه، على غرار جائحة كورونا، التي قال إنها “سيرت أزمتها بنجاح”.

وذكر الرئيس تبون بما تم القيام به في مجال ترقية القضاء الدستوري ومختلف الإصلاحات التشريعية.

وبخصوص أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، أكد الرئيس تبون أنهم في “صلب اهتماماته”.