ضبط شبكات تهريب المهاجرين في مستغانم ومصادرة أموال ومجوهرات

أحبطت المصالح الأمنية بولاية مستغانم، ممثلة في فرقة مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص، أربع عمليات منفصلة لتنظيم الهجرة غير الشرعية عبر البحر.

العمليات أسفرت عن تفكيك شبكات وطنية مختصة، وتوقيف 11 شخصًا تراوحت أعمارهم بين 17 و56 عامًا، ضالعين في تهريب المهاجرين وتعريض حياتهم للخطر.

مفقودون يكشفون خيوط الجريمة

بدأت القضية الأولى إثر شكوى من عائلات ثلاثة مفقودين في عرض البحر، حيث أظهرت التحريات أن الضحايا كانوا يحاولون الوصول إلى الضفة الأخرى عبر قارب هجرة غير شرعية. التحقيق أفضى إلى توقيف ثلاثة أشخاص تبين أنهم المسؤولون عن تنظيم الرحلة المفقودة.

شبكة تضم قاصرًا بين ضحاياها

القضية الثانية تم الكشف عنها بعد اختفاء ستة أشخاص، بينهم امرأة وقاصر، انطلقوا في رحلة سرية من أحد شواطئ مستغانم. التحقيقات مع العائلات قادت إلى توقيف شبكة مكونة من خمسة أفراد، تورطوا في تدبير الرحلة التي أودت بحياة الضحايا.

نصب واحتيال باسم الهجرة

وفي سياق متصل، تقدّم ثلاثة ضحايا بشكاوى عن تعرضهم للنصب وسرقة أموالهم من طرف شبكة إجرامية وعدتهم بالهجرة السرية. التحقيق كشف أن الشبكة تضم سبعة أشخاص استولوا على مبلغ مالي يقدر بـ 109,900 دينار جزائري، و500 يورو، ومجوهرات ذهبية، دون تنفيذ وعودهم بنقل الضحايا إلى الضفة الأخرى.

محاربة الجرائم العابرة للحدود

وجّهت للموقوفين عدة تهم، أبرزها تنظيم رحلات هجرة غير شرعية، تعريض حياة الآخرين للخطر، وتكوين جماعة إجرامية عابرة للحدود. وقد تم تقديمهم أمام نيابة محكمة مستغانم لاستكمال الإجراءات القانونية.




المهرجان الوطني السابع لشعر الشباب: تعزيز المواطنة وحفظ الذاكرة الوطنية

احتضن مخيم صلامندر بمستغانم، مساء الأحد 22 ديسمبر 2024، فعاليات المهرجان الوطني السابع لشعر الشباب تحت شعار “رسالة الشباب الجزائري في تعزيز روح المواطنة وحفظ الذاكرة الوطنية”. تخللت الندوة مداخلات أكاديمية حول دور الشعر في ثورة التحرير وحب الوطن، قدمها الدكتور عباسة الجيلالي والدكتور يحياوي عبد القادر، بمشاركة شباب وشخصيات بارزة، بهدف تعزيز الهوية الوطنية من خلال الشعر.




اختتام مهرجان الشعر الملحون وتكريم سيدي الأخضر بن خلوف

 

اختتمت الدورة الـ 11 للمهرجان الوطني للشعر الملحون، مساء يوم الاثنين 30 سبتمبر 2024، في سيدي الأخضر بولاية مستغانم، بتكريم مؤثر للشاعر الكبير سيدي الأخضر بن خلوف.

حيث يرقد في ضريحه بهذه البلدة، بالقرب من النخلة الشهيرة الملتوية. وقد أسرت فعاليات هذا المهرجان محبي الشعر الشعبي الجزائري على مدار عدة أيام، وانتهت بنجاح باهر.

خلال هذه الأمسية الختامية، تم تكريم سيدي الأخضر بن خلوف وكذلك كبار الشعراء والمغنيين في فن “الشعبي” و”البدوي”.

حيث قدم الفنانون الحاضرون عروضًا مميزة جمعت بين الأصالة والحداثة، احتفاءً بغنى وتنوع هذا التراث غير المادي.

يرجع النجاح الكبير لهذه الدورة إلى تعيين الدكتور محمد مرواني مفوضًا عامًا للمهرجان. ويشغل الدكتور مرواني منصب مدير الثقافة والفنون بولاية مستغانم، وقد تمكن بالتعاون مع أحفاد سيدي الأخضر بن خلوف، ولا سيما الفنان الحاج بوفرمة، من جمع الباحثين والمؤرخين والكتاب والفنانين، إلى جانب الصحفيين المحليين، حول هدف مشترك وهو التعريف بالملحون وإبراز أبعاده المتعددة.

وقد أتاح المهرجان، من خلال برنامج غني ومتنوع شمل ندوات وحلقات نقاش وورش عمل وعروضًا فنية، تسليط الضوء على تراث سيدي الأخضر بن خلوف، مع توعية الجمهور بأهمية الحفاظ على هذا التراث غير المادي.

تم تسخير كافة الموارد البشرية والمادية لضمان نجاح هذا الحدث، الذي جرى في أجواء ودية ودافئة.

تهانينا للمنظمين وعلى رأسهم السيد محمد مرواني والسيدة خالدة بنبالي، مديرة دار الثقافة “ولد عبد الرحمن كاكي”.

وبفضل تفانيهم والتزامهم، أصبح المهرجان الوطني للشعر الملحون موعدًا لا غنى عنه لكل عشاق الثقافة الجزائرية. ولا ننسى أيضًا توجيه الشكر إلى المواطنين الذين قدموا من مختلف المناطق وساهموا بحضورهم في إضفاء جو احتفالي متعدد الأبعاد على الفعاليات، مما يؤكد على أهمية الشعر الملحون باعتباره تراثًا ثقافيًا، ويبرز الدور المحوري للمنظمين في نجاح هذا المهرجان.




الإطاحة بمبتز إلكتروني في مستغانم

 

تمكنت فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بأمن ولاية مستغانم من وضع حد لنشاط شخص يبلغ من العمر 29 سنة، متورط في قضايا تهديد بالتشهير ونشر صور دون موافقة أصحابها.

الشخص المتهم كان يستخدم تقنيات إلكترونية معقدة وتطبيقات تم إنشاؤها للإيقاع بضحاياه وتسجيل فيديوهات مخلّة يستخدمها للابتزاز المالي.

القضية بدأت بعد تلقي شكاوى من ثلاثة ضحايا تعرضوا للتهديد بالتشهير والابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل ماسنجر وواتساب.

كان المشتبه فيه يدّعي أنه تابع لجهة أمنية مخولة بحماية الأطفال من الجرائم، ويهدد بنشر مقاطع فيديو مخلّة لضحاياه إذا لم يدفعوا مبالغ مالية يحددها بنفسه.

أظهرت التحقيقات الإلكترونية التي قادتها عناصر الفرقة باستخدام تقنيات متقدمة وفرتها المديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه فيه كان يستخدم أرقام هواتف مسجلة بأسماء أشخاص آخرين، وأنه يستهدف ضحاياه بشكل محترف.

كان ينشئ حسابات وهمية على فيسبوك باسم فتاة قاصرة، ويدعو ضحاياه لإجراء مكالمات فيديو، يقوم خلالها بتسجيل لقطات مخلة لهم ثم يهددهم بنشرها إذا لم يدفعوا.

خلال عملية التفتيش لمنزل المشتبه فيه، وبإذن من وكيل الجمهورية، تم العثور على عدة أجهزة ذكية حاول تخريبها لطمس الأدلة.

تم إعداد ملف قضائي وأحيل المشتبه فيه إلى النيابة العامة بمحكمة مستغانم لاستكمال الإجراءات القانونية.