اختتام أشغال المنتدى العالمي للقيادات النسائية في ستراسبورغ: مشاركة مميزة للسيدة نوارة سعدية جعفر

اختتمت مساء أمس، فعاليات المنتدى العالمي للقيادات النسائية الذي احتضنته مدينة ستراسبورغ الفرنسية على مدار يومين. وشهد المنتدى مشاركة واسعة من قيادات نسوية من مختلف أنحاء العالم، تناقشن سبل تعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء السلام.

مشاركة السيدة نوارة سعدية جعفر:

مثلت السيدة نوارة سعدية جعفر، عضو مجلس الأمة، الجزائر في هذا الحدث الدولي الهام. وقدّمت السيدة جعفر كلمة قوية خلال الورشة الموسومة “القيادة النسائية في بناء السلم وحل النزاعات“.

أبرز نقاط كلمة السيدة نوارة:

  • أكدت السيدة نوارة على التزام الجزائر الراسخ بتعزيز دور المرأة في تحقيق السلام والأمن، وذلك تماشياً مع أحكام القرار 1325 ومخططات الحكومة الجزائرية.

  • شددت على أهمية اعتماد نهج متعدد الأبعاد يشمل التنمية ونقل التكنولوجيا واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد لتحقيق مساهمة فاعلة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام.

  • أبرزت السيدة جعفر دور الجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي في تعزيز التسويات السلمية للأزمات، وترقية مكانة المرأة والشباب في عمليات السلام، ومكافحة الإرهاب.

  • دعت إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في أجهزة الأمن الوطنية وتعزيز الوعي بدورها في بناء السلام لدى المجتمع.

  • أكدت على التزام الجزائر الراسخ بمكافحة العنف ضد المرأة من خلال استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تحسين اندماج وتمكين المرأة في كافة المجالات.

مشاركة ناجحة تعكس التزام الجزائر بتعزيز دور المرأة:

لقد مثلت مشاركة السيدة نوارة سعدية جعفر في المنتدى العالمي للقيادات النسائية نجاحاً باهراً، وساهمت في تعزيز صورة الجزائر كدولة رائدة في مجال تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات، بما في ذلك بناء السلام وتحقيق التنمية المستدام




مجلس الأمة يناقش مشروعي قانونين لضمان النفقة ومكافحة التزوير

في إطار دراستها لمشروعي قانونين يتضمنان تدابير خاصة للحصول على النفقة، وقانون يتعلق بمكافحة التزوير واستعمال المزور، عقدت لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، لمجلس الأمة، اجتماعًا برئاسة السيد محمد العيد بلاّع، رئيس اللجنة، اليوم الإثنين 8 جانفي 2024، بمقر المجلس، استمعت فيه إلى عرضٍ قدّمه ممثل الحكومة، السيد عبد الرشيد طبي، وزير العدل، حافظ الأختام حول النصين المذكورين أعلاه.

بدأ ممثل الحكومة عرضه حول مشروع القانون المتضمن التدابير الخاصة للحصول على النفقة بالتأكيد على أنّه يأتي لتأكيد الدور الاجتماعي للدولة واحترامًا لالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بالتكفل بالفئات الهشة والمستضعفة.

وأوضح أن الدولة ستتكفل بدفع النفقة للمطلقات وللأطفال المحضونين في حال ما إذا تعذر على المدين بها تأديتها، وأن الصندوق المخصص لذلك سيُسيّر من قبل وزارة العدل.

وفيما يتعلق بآجال الحصول على النفقة، أكد ممثل الحكومة أنها مرتبطة بالإجراءات والخزينة، أما بالنسبة لوسائل الدفع فتتم عن طريق البريد في انتظار خلق وسائل جديدة باعتماد الرقمنة.

أما مشروع القانون المتعلق بمكافحة التزوير واستعمال المزور، فأكد ممثل الحكومة أنه جاء لضبط قواعد المعاملات والمعالجة الصارمة لكل الاختلالات المجتمعية الناتجة عن التزوير واستعمال المزور.

وأوضح أن النص يتضمن عدة تدابير احترازية يجب على السلطات الإدارية والهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة تنشيطها قصد الحيلولة دون وقوع جرم التزوير واستعمال المزور، بالإضافة إلى عقوبات مشددة قد تصل إلى السجن المؤبد إذا تعلق الأمر بتزوير النقود.

وخلال المناقشة، ثمن أعضاء اللجنة عاليا نصي هذين القانونين، مؤكدين أهميتهما في تعزيز المنظومة القانونية.

وسألوا ممثل الحكومة عن بعض التفاصيل المتعلقة بهذين النصين، كما أبدوا بعض التحفظات بشأنهما.

من جانبه، رد ممثل الحكومة على مجمل تدخلات أعضاء اللجنة وقدم مزيدا من التوضيح والإجابة على الأسئلة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، لمجلس الأمة، تعكف من خلال دراستها لهذين النصين على إعداد تقريرين تمهيديين حولهما لتقديمهما لاحقًا في الجلسة المخصصة لمناقشة النصين.