ثورة رقمية في ولاية برج بوعريريج: بوابة إلكترونية تُسهل على المكلفين التصريح والدفع للضرائب

ودّعوا طوابير الانتظار والملفات الورقية! فقد حان وقت التكنولوجيا!

أطلقت ولاية برج بوعريريج، خطوة إصلاحية هامة، تمثلت في إطلاق بوابة رقمية جديدة تُسهل على المكلفين عملية التصريح والدفع للضرائب.

تأتي هذه الخطوة تأكيدًا على التزام الدولة بمواصلة عصرنة جميع القطاعات، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين، ترجمةً لرؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تحقيق الشفافية والرقمنة في كل التعاملات.

تُقدم البوابة الرقمية الجديدة للمكلفين في ولاية برج بوعريريج مجموعة من المزايا التي تُسهل عليهم عملية التصريح والدفع للضرائب، تشمل:

  • التصريح والدفع عن بعد: دون الحاجة إلى التنقل إلى مكاتب الضرائب، مما يُوفر الوقت والجهد على المكلفين.

  • حماية البيانات: يُمكن للمكلفين تغيير كلمة السر الخاصة بهم لحماية أسرار ملفهم، وحفظ معلومات نشاطهم، ومتابعته، دون الاعتماد على أرشيف ورقي.

  • خدمات إلكترونية أخرى: تعمل المديرية العامة للضرائب على تمكين المتعاملين من استخراج جدول شهادة الوجود عن بعد دون التنقل إلى مكاتب الإدارة.

أشاد الوالي بجهود مديرية الضرائب في عصرنة القطاع، واعتبر هذه الخطوة ثمرة من ثمار حث رئيس الجمهورية على الرقمنة والشفافية في كل التعاملات الاقتصادية والإدارية.

مشاركة فاعلة من القطاع الخاص:

حضر إطلاق البوابة الرقمية ممثلو التجار والمتعاملين الاقتصاديين، الذين عبروا عن شكرهم لهذه الخطوة التي تُسهل عليهم ممارسة أعمالهم وتُساهم في تحسين مناخ الاستثمار في الولاية.

تُمثل البوابة الرقمية الجديدة خطوة هامة نحو عصرنة قطاع الضرائب في ولاية برج بوعريريج. وتُؤكد هذه الخطوة على التزام الدولة  بتقديم خدمات أفضل للمواطنين، وتحقيق الشفافية والرقمنة في جميع المجالات.




تبون يوجه تعليمات هامة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستثمار الفلاحي

 

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عدة محاور مهمة، أبرزها القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية في قطاع التعليم العالي، متابعة مدى تقدم مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، وكذا سير حملة الحرث والبذر، لموسم 2023-2024.

في مجال التعليم العالي، صادق مجلس الوزراء على عرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية، للموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بقطاع التعليم العالي.

في مجال الصناعة، أكد الرئيس تبون أن مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، الذي بذلت فيه الدولة مجهودات كبيرة، سيدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، شهر جوان المقبل، ليكون قيمة إضافية مهمة لقدرات الإنتاج الوطني وتمويل السوق بمادة الزيت.

كما وجه الرئيس تبون بالتنسيق بين كل القطاعات الحكومية لوضع تصور منسجم لاستغلال بقايا البذور الزيتية، لإنتاج الأعلاف تُمنح فيه الأولوية للديوان الوطني لأغذية الأنعام والتعاونيات الخاصة في ولاية جيجل.

وأمر الرئيس تبون بـتخصيص مزارع نموذجية لزراعة البذور الزيتية، للتحكم في كل السلسلة الإنتاجية من المزرعة إلى المستهلك، في إطار إستراتيجية الأمن الغذائي.

أما في مجال الفلاحة، فقد أكد الرئيس تبون على ضرورة مرافقة مهنيي القطاع بإدخال التقنيات الحديثة وتغيير الذهنيات، لخلق ثورة في هذا المجال الاستراتيجي الذي تعوّل عليه الدولة في تنمية الاقتصاد الوطني.

كما وجه الرئيس تبون بضرورة رفع مردودية إنتاج الحبوب الصلبة، في الهكتار وتشجيع الفلاحين من خلال تثمين المزايا الممنوحة، من طرف الدولة وتعميم استخدام الوسائل العلمية.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة تشجيع الاستثمار الفلاحي في الجنوب، حيث تتوفر كل الظروف والإمكانات، مع الإسراع في تسوية الحالات العالقة في ملف استصلاح الأراضي، منذ سنوات، وذلك بمنح مستصلحي هذه الأراضي وثائق التمليك، كما ينصّ عليه قانون استصلاح الأراضي.

وفي الختام، وافق مجلس الوزراء على صفقة بالتراضي، لأجل توسعة ميناء عنابة، وإنجاز رصيف منجمي للسكة الحديدية، نظرا للطابع الاستعجالي للمشروع.