تبون يستقبل وزير الداخلية التونسي لتعزيز التعاون الأمني والإداري

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، وزير الداخلية للجمهورية التونسية، خالد النوري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وشهد اللقاء حضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، ما يعكس أهمية هذه الزيارة على المستوى الرسمي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التعاون المشترك بين الجزائر وتونس، خصوصًا في الملفات الأمنية والإدارية، تأكيدًا على متانة الروابط التاريخية بين البلدين الجارين.




تنصيب اللجنة الوطنية لمراجعة قانوني البلدية والولاية لتعزيز الحوكمة المحلية

 

في خطوة هامة نحو تعزيز اللامركزية وتطوير عمل المؤسسات المحلية، أشرف اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على تنصيب اللجنة الوطنية لمراجعة قانوني البلدية والولاية. اللجنة التي تهدف إلى مراجعة وتحديث القوانين المتعلقة بالبلديات والولايات، ستسهم في تعزيز الحوكمة المحلية وتطوير آليات العمل الإداري في المؤسسات المحلية.

تتكون اللجنة من شخصيات وخبرات وطنية بارزة، حيث يترأسها السيد دحو ولد قابلية، وزير الداخلية والجماعات المحلية الأسبق. ويشغل منصب نائب رئيس اللجنة السيد عبد الله منجي، الأمين العام لرئاسة الجمهورية. كما تضم اللجنة في عضويتها خمسة أعضاء من مجلس الأمة، خمسة نواب من المجلس الشعبي الوطني، خمسة ولاة، خمسة رؤساء مجالس شعبية ولائية، خمسة مديري تقنين وشؤون عامة للولايات، وخمسة رؤساء مجالس شعبية بلدية.

اللجنة باشرت مهامها فور تنصيبها، حيث يُنتظر أن تقدم اقتراحاتها وتوصياتها بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز دور البلديات والولايات في خدمة التنمية المحلية.

 




التجار والحرفيون: إرث نضالي ومسار اقتصادي مشرق

احتفاءً بالذكرى الثامنة والستين لتأسيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ألقى الأمين العام لوزارة التجارة، السيد الهادي بكير، كلمة نيابة عن وزير التجارة وترقية الصادرات، السيد الطيب زيتوني.

هذه المناسبة تأتي في ظل إنجازات وطنية كبيرة، بما فيها الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جددت الثقة في السيد عبد المجيد تبون كرئيس للجمهورية، فضلاً عن تزامنها مع ذكرى سبعينية الثورة التحريرية.

أشار السيد بكير إلى الدور التاريخي البارز الذي لعبه التجار والحرفيون الجزائريون خلال مراحل النضال من أجل الاستقلال، خاصة بتأسيسهم للاتحاد في 1956، ومشاركتهم في انتفاضة يناير 1957، التي ساهمت في تسليط الضوء على القضية الجزائرية دوليًا.

وأضاف أن تلك الجهود ما زالت مستمرة في مواجهة التحديات المعاصرة التي تحاول النيل من استقرار الجزائر.

كما أشاد بالوعي المتزايد لدى الجيل الحالي من التجار والحرفيين حول المؤامرات التي تستهدف البلاد، وأثنى على التعاون القائم بين الاتحاد ووزارة التجارة، والذي يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاستقلال الاقتصادي.

وشدد على أهمية مواصلة هذا التناغم لتعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع الفرص الاستثمارية، خاصة خارج نطاق المحروقات، وفقًا لرؤية رئيس الجمهورية.




رئيس الجمهورية يمنح منحة دراسية للتلميذ المتفوق محمد أمين مقران

 

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتشجيع التفوق العلمي، منح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التلميذ محمد أمين مقران، الذي حصل على المرتبة الأولى وطنياً في شهادة البكالوريا، منحة دراسية بجامعة أستون ببرمنغهام في إنجلترا.

هذا القرار يعكس التزام الحكومة بدعم الشباب المتفوقين في مسيرتهم الأكاديمية، ويعزز من فرصهم في الحصول على تعليم عالي ذو جودة عالمية.

يُذكر أن محمد أمين قد أظهر تفوقاً ملحوظاً في دراسته، مما جعل منه مثالاً يُحتذى به في الأوساط التعليمية.




تهنئة جو بايدن لعبد المجيد تبون: آفاق جديدة للعلاقات الجزائرية الأمريكية

 بعث رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن، رسالة تهنئة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، بمناسبة انتخابه رئيسًا للجزائر. تعكس هذه الرسالة رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الثنائي.

في نص الرسالة، أشار بايدن إلى أهمية التعاون بين البلدين خلال عهدة تبون الأولى، حيث تم العمل سويًا لمواجهة تحديات متعددة مثل الجريمة العابرة للحدود، مكافحة العنف، وتهدئة النزاعات الإقليمية، بما في ذلك الجهود المبذولة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

 مع بداية عهدة تبون الثانية، أعرب بايدن عن طموحه في بناء علاقات عميقة في مجالات التجارة والاستثمار.

وأكد على أهمية تعزيز التبادلات بين الشعبين، والسعي لتحقيق تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

 




تبون يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية بحضور كبار المسؤولين

قصر الأمم: رئيس الجمهورية المنتخب السيد عبد المجيد تبون يؤدي اليمين الدستورية
أدى رئيس الجمهورية المنتخب، السيد عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء بقصر الأمم (الجزائر العاصمة) اليمين الدستورية، وذلك بحضور كبار المسؤولين في الدولة وممثلي الهيئات العليا في الأمة.
وقد انطلقت مراسم أداء اليمين الدستورية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم قبل قراءة إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7 سبتمبر 2024 من قبل رئيس المحكمة الدستورية، السيد عمر بلحاج.
بعدها، أدى الرئيس المنتخب اليمين الدستورية، واضعا يده اليمنى على المصحف الشريف ومكررا النص الخاص باليمين الوارد في المادة 90 من الدستور الذي تلاه الرئيس الأول للمحكمة العليا، السيد الطاهر ماموني.
وكانت المحكمة الدستورية قد اعلنت يوم السبت الفارط عن انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية لعهدة ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7 سبتمبر 2024 بنسبة 84,30 بالمئة من الاصوات المعبر عنها.



إجماع على تبني رؤية الرئيس تبون في تسوية النزاعات الإفريقية

دعا المشاركون إلى الإندماج الإفريقي والتواصل بين الدول الإفريقية، وأكدوا على دعمهم لكل القضايا العادلة في العالم وكل قضايا الشعوب المضطهدة وعلى رأسها دعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفي حقه في استعادة أرضه ودعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره غير قابل للتصرف والتقادم.

ومن بين التوصيات أيضا تمتين وتعزيز أواصر الصداقة بين الدول الإفريقية منها فتح  قسم للدراسات الإفريقية بالمركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، وتحويل هذا الملتقى إلى منتدى إفريقي يعقد سنويا في دولة من الدول الإفريقية وهذا ما يزيد من اللحمة الافريقية، قال مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية و الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر ، الدكتور حسين عبد الستار، الذي قرأ التوصيات.

وأجمع المشاركون في الملتقى على إنشاء موسوعة تاريخية وقاعدة بيانات تجمع فيها كل المنشورات والمخطوطات والدراسات والأعمال الأكاديمية من أجل أن تكون ذاكرة افريقية مشتركة تساهم وتعزز الأخوة الإفريقية.




مجلس الأمة يُصدر بيانًا خاصًا حول خطاب رئيس الجمهورية: نقلة نوعية في التواصل مع الشعب

بقلم بلقاسم جبار

في خطوة غير مسبوقة تعكس حرص مجلس الأمة على تعزيز التواصل مع الشعب الجزائري، أصدر المجلس بيانًا خاصًا حول الخطاب السامي الذي ألقاه  رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمام ممثلي الشعب في غرفتي البرلمان، بتاريخ 25 ديسمبر 2023.

يُعدّ هذا البيان الأول من نوعه الذي يصدره مجلس الأمة حول خطاب رئاسي، وهو ما يُؤكد على الأهمية البالغة التي يُوليها المجلس للتواصل مع الشعب وإطلاعه على مختلف التطورات والمستجدات على مختلف الأصعدة.

وتضمن البيان تحليلاً معمقًا لمضامين الخطاب الرئاسي، مبرزًا أهم الأفكار والمبادئ التي تضمنها، والتي تشكل خارطة طريق لبناء الجزائر الجديدة. كما تناول البيان مختلف الإنجازات التي تحققت على مختلف الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك بفضل التوجيهات السديدة لرئيس الجمهورية، والعمل الدؤوب للحكومة ومساهمة جميع فئات الشعب الجزائري.

تُعدّ مبادرة مجلس الأمة بإصدار بيان خاص حول خطاب رئيس الجمهورية خطوة رائدة تُساهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، وتكريس مبدأ الشفافية في مختلف مجالات العمل الحكومي. كما تُؤكد المبادرة على التزام مجلس الأمة بدوره الوطني في بناء الجزائر الجديدة وتحقيق تطلعات الشعب الجزائري.

يُوجه مجلس الأمة من خلال هذا البيان رسالة إلى الشعب الجزائري يدعوه فيها إلى التمسك بوحدته الوطنية والتلاحم حول قيادته الرشيدة، والاستمرار في العمل الجاد لبناء الجزائر الجديدة التي تسودها الحرية والعدالة والمساواة.

يُمثل بيان مجلس الأمة نقلة نوعية في مسار التواصل بين الدولة والمجتمع، وهو ما يُؤكد على حرص المجلس على إشراك الشعب في مسار بناء الجزائر الجديدة وتحقيق آماله وطموحاته.




تبون يوجه تعليمات هامة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستثمار الفلاحي

 

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عدة محاور مهمة، أبرزها القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية في قطاع التعليم العالي، متابعة مدى تقدم مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، وكذا سير حملة الحرث والبذر، لموسم 2023-2024.

في مجال التعليم العالي، صادق مجلس الوزراء على عرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية، للموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بقطاع التعليم العالي.

في مجال الصناعة، أكد الرئيس تبون أن مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، الذي بذلت فيه الدولة مجهودات كبيرة، سيدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، شهر جوان المقبل، ليكون قيمة إضافية مهمة لقدرات الإنتاج الوطني وتمويل السوق بمادة الزيت.

كما وجه الرئيس تبون بالتنسيق بين كل القطاعات الحكومية لوضع تصور منسجم لاستغلال بقايا البذور الزيتية، لإنتاج الأعلاف تُمنح فيه الأولوية للديوان الوطني لأغذية الأنعام والتعاونيات الخاصة في ولاية جيجل.

وأمر الرئيس تبون بـتخصيص مزارع نموذجية لزراعة البذور الزيتية، للتحكم في كل السلسلة الإنتاجية من المزرعة إلى المستهلك، في إطار إستراتيجية الأمن الغذائي.

أما في مجال الفلاحة، فقد أكد الرئيس تبون على ضرورة مرافقة مهنيي القطاع بإدخال التقنيات الحديثة وتغيير الذهنيات، لخلق ثورة في هذا المجال الاستراتيجي الذي تعوّل عليه الدولة في تنمية الاقتصاد الوطني.

كما وجه الرئيس تبون بضرورة رفع مردودية إنتاج الحبوب الصلبة، في الهكتار وتشجيع الفلاحين من خلال تثمين المزايا الممنوحة، من طرف الدولة وتعميم استخدام الوسائل العلمية.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة تشجيع الاستثمار الفلاحي في الجنوب، حيث تتوفر كل الظروف والإمكانات، مع الإسراع في تسوية الحالات العالقة في ملف استصلاح الأراضي، منذ سنوات، وذلك بمنح مستصلحي هذه الأراضي وثائق التمليك، كما ينصّ عليه قانون استصلاح الأراضي.

وفي الختام، وافق مجلس الوزراء على صفقة بالتراضي، لأجل توسعة ميناء عنابة، وإنجاز رصيف منجمي للسكة الحديدية، نظرا للطابع الاستعجالي للمشروع.




تبون يأمر بمنح وثائق الملكية لمستصلحي الأراضي

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمنح مستصلحي الأراضي الفلاحية وثائق الملكية، كما ينصّ عليه قانون استصلاح الأراضي.

يأتي هذا القرار في إطار تشجيع الاستثمار الفلاحي في الجنوب الجزائري، حيث تتوفر كل الظروف والإمكانات. كما يهدف إلى الإسراع في تسوية الحالات العالقة في ملف استصلاح الأراضي، منذ سنوات.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة رفع مردودية إنتاج الحبوب الصلبة، في الهكتار وتشجيع الفلاحين من خلال تثمين المزايا الممنوحة، من طرف الدولة وتعميم استخدام الوسائل العلمية.

وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة مرافقة مهنيي القطاع الفلاحي، بإدخال التقنيات الحديثة وتغيير الذهنيات، لخلق ثورة في هذا المجال الاستراتيجي الذي تعوّل عليه الدولة في تنمية الاقتصاد الوطني.